مي سليم تخوض تجربة جديدة في عالم الدراما من خلال مسلسل “روج أسود” الذي يتناول قضايا اجتماعية مهمة تتعلق بالمطلقات ويعرض قصصًا حقيقية مستمدة من محاكم الأسرة، وقد تحدثت مي عن هذه التجربة وأفصحت عن العديد من التفاصيل المتعلقة بالعمل الذي سيعرض بعد رمضان.

ردود الفعل على المسلسل

أعربت مي عن سعادتها بالردود التي تلقتها حول المسلسل بشكل عام ودورها بشكل خاص، وأشارت إلى أن العمل تأجل عرضه أكثر من مرة، لكنها سعيدة بالتفاعل الإيجابي الذي حصلت عليه، حيث أن الجهود المبذولة كانت تهدف لتقديم عمل يحترم عقلية الجمهور ويعبر عن قضايا شائكة.

سبب مشاركتها في “روج أسود”

أوضحت مي أن المسلسل يقدم دراما مختلفة تمامًا عما قدمته سابقًا، حيث يتناول قضايا المجتمع من خلال حياة “المطلقات” عبر خمس شخصيات متنوعة، وهذا ما جذبها للمشاركة، فهي لم تقدم موضوعات عميقة تمس الحياة الأسرية بشكل مؤثر من قبل.

شخصية “ريم”

تحدثت مي عن دورها في المسلسل، حيث تعتبر شخصية “ريم” من أصعب الأدوار التي قدمتها، فهي تجسد امرأة بسيطة تعاني من صعوبات في حياتها الزوجية وتجد نفسها في محكمة الأسرة تطلب الطلاق بعد معاناة طويلة، كما تتعرض لمواقف صعبة تتعلق بتجارة الأعضاء، وهذا الدور يحمل الكثير من الألم النفسي والضغط الاجتماعي.

التحضير للشخصية

ذكرت مي أنها قامت بتحضير عميق مع المخرج محمد حماقي، حيث اجتمعا لعدة جلسات عمل قبل التصوير لبحث جوانب الشخصية النفسية والاجتماعية، كما عملت على تغيير مظهرها وطريقة حديثها لتتناسب مع تطور الشخصية خلال أحداث المسلسل.

التأثير النفسي للشخصية

أشارت مي إلى أن الشخصية أخذت منها الكثير من الطاقة النفسية، وشعرت بحالة من الاكتئاب بعد التصوير، حيث كان الجو في المنزل غير معتاد على أسرتها بسبب تأثرها بالدراما التي جسدتها، لكنها لم تشعر بالحاجة إلى علاج نفسي، فالشخصية تعكس معاناة حقيقية تعيشها الكثير من النساء.

رد على الشائعات

بخصوص الشائعات التي تدعي أن المسلسل يحرض على الطلاق، أكدت مي أن “روج أسود” لا يسعى أبدًا لذلك، بل يعرض قصصًا حقيقية من محاكم الأسرة تسلط الضوء على المعاناة النفسية والاجتماعية لبعض النساء في حياتهن الزوجية، وهو عمل اجتماعي يعكس الواقع بكل تفاصيله.

المنافسة مع زميلات العمل

تحدثت عن المنافسة الإيجابية بينها وبين زميلاتها مثل رانيا يوسف وداليا مصطفى، حيث يسعى الجميع لتقديم الأفضل، وكانت الأجواء في الكواليس مليئة بالتعاون والمحبة، وكل شخصية تحمل قصة مستقلة تساهم في إثراء العمل.

التعامل مع المخرج محمد حماقي

أوضحت مي أنها لم تكن قلقة من التعامل مع المخرج محمد حماقي للمرة الأولى، فهي كانت واثقة من قدراته الإبداعية، حيث يعامل الجميع باحترام ويمنح الممثلين المساحة اللازمة للتعبير عن أفكارهم.

المنافسة في رمضان

رأت أن المنافسة في رمضان تصب في صالح الجمهور، حيث يحتوي هذا العام على عدد من الأعمال الفنية المصنوعة بحرفية عالية، مما يعود بالنفع على المشاهدين.

التأثير على مسيرتها الغنائية

أشارت مي إلى أن التمثيل أخذ جزءًا كبيرًا من وقتها، لكنها تعتزم العودة إلى الغناء قريبًا ولديها مجموعة من الأغاني الجديدة التي سجلتها، وتتطلع لمشاركتها مع جمهورها إلى جانب أعمالها كممثلة.