أفادت مصادر في الدفاع الإسرائيلية بأن الدفاعات الجوية لجيش الاحتلال تمكنت من اعتراض صاروخ أُطلق من إيران نحو وسط إسرائيل ولم تُسجل أي إصابات حتى الآن وفقًا لما ذكرته صحيفة تايمز أوف إسرائيل وفي الأثناء، تكررت صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد إطلاق صواريخ باليستية من إيران وأفادت وسائل إعلام عبرية يوم السبت بأن الصفارات دوّت في شمال إسرائيل وهضبة الجولان المحتلة وسط استمرار الهجوم الإيراني على دولة الاحتلال.

جاءت هذه الإطلاقات بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بدء الولايات المتحدة عملية عسكرية ضد النظام الإيراني وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن العملية العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ستساعد الشعب الإيراني في الإطاحة بالنظام وإقامة “إيران حرة تسعى للسلام” وأشار نتنياهو في بيان مُسجل إلى أن نظام آية الله قد ظل يردد شعارات معادية لإسرائيل وأمريكا على مدى 47 عامًا مما تسبب في سفك الدماء وذبح الشعب الإيراني واعتبر أنه يجب عدم السماح لهذا النظام الإرهابي بتسليح نفسه بأسلحة نووية تشكل خطرًا على البشرية.

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد صواريخ أُطلقت من إيران تجاه إسرائيل وهو يستعد لاعتراضها وأوضح أن سلاح الجو الإسرائيلي يعمل على اعتراض الصواريخ وضربها عند الحاجة لإزالة التهديد وأكد أن الدفاع ليس منيعًا ولهذا يجب على الجمهور الالتزام بتوجيهات قيادة الجبهة الداخلية.

انطلقت التحذيرات بشأن الصواريخ القادمة إلى إسرائيل صباح السبت بعد ساعتين من بدء الولايات المتحدة وإسرائيل شن ضربات على إيران وحذرت رسالة من قيادة الجبهة الداخلية أُرسلت مباشرة إلى الهواتف المحمولة من توقع وصول صواريخ إلى المنطقة “خلال دقائق” ودعت إلى الاستعداد لدخول مناطق محصنة.

كما دوّت صفارات الإنذار في شمال إسرائيل وتلقى المواطنون تعليمات بالاحتماء مع إطلاق إيران صواريخ ومن المتوقع أن تدوي الصفارات في جميع أنحاء البلاد وأفادت صحيفة ها آرتس العبرية بأن سكان تل أبيب عاصمة دولة الاحتلال أبلغوا عن تعطل خدمات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) بعد الضربات الإسرائيلية الأمريكية في إيران.

أغلقت إسرائيل مجالها الجوي أمام الرحلات المدنية يوم السبت بعد إعلانها عن “ضربات وقائية” على إيران وإطلاق صفارات الإنذار في القدس وأعلنت وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف أنها أمرت مدير هيئة الطيران المدني بإغلاق المجال الجوي لدولة إسرائيل أمام الرحلات المدنية بسبب التطورات الأمنية.