تستعد إيران للرد على الضربات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة يوم السبت، حيث أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن هناك خططًا للانتقام من الكيان الصهيوني كما ذكرت وكالة تسنيم التابعة للحرس الثوري الإيراني، وأكدت أن إيران ستقوم برد ساحق على الهجمات.

في الوقت نفسه، بدأ الجيش الإسرائيلي في تعبئة قوات الاحتياط في جميع الوحدات، بما في ذلك تلك المنتشرة على الحدود اللبنانية والسورية، وأطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الهجوم ضد إيران اسم “زئير الأسد”، كما أوضح مسؤول دفاعي إسرائيلي لوكالة رويترز أن العملية نُسّقت مع الولايات المتحدة وأنها كانت مخططة منذ عدة أشهر.

تتزايد المخاوف من رد إيراني صاروخي خلال الساعات القادمة، حيث يقوم المسؤولون الدفاعيون في إسرائيل بتقييم الوضع، وأفادت مصادر لموقع “والا” العبري أن الضربات تستهدف إزالة التهديدات التي تواجه الجبهة الداخلية الإسرائيلية، مع التركيز على منصات إطلاق الصواريخ والقواعد المستخدمة للطائرات المسيّرة.

التقارير تشير إلى أن الضربات تمتد لتشمل مواقع إضافية في إيران مثل قم وأصفهان وكرمانشاه وكرج، كما لوحظت حركة كثيفة غير معتادة للمروحيات فوق إسرائيل مع نقل الجيش الإسرائيلي قواته بين المناطق، وأصدرت وزارة الصحة الإسرائيلية تعليمات للمستشفيات بنقل المرضى الداخليين إلى مناطق محمية بسبب حالة التأهب القصوى التي يشهدها النظام الصحي الإسرائيلي.

أغلقت إسرائيل مجالها الجوي أمام الرحلات المدنية بعد إعلانها عن “ضربات وقائية” على إيران، حيث أكدت وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف أنها أمرت بإغلاق المجال الجوي أمام الرحلات المدنية، كما أصدرت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية أوامر للمواطنين بتقييد أنشطتهم في جميع أنحاء البلاد بعد الضربات على إيران، حيث تمنع القيود المعلنة التجمعات العامة والذهاب إلى العمل والمدارس مع استثناء بعض القطاعات.

في الجانب الإيراني، أفادت وسائل الإعلام بوقوع انفجارات في مدينة قم نتيجة الهجمات، وأعلنت وكالة مهر الإيرانية عن إغلاق المجال الجوي الإيراني بالكامل بعد الهجوم المشترك، وأكد مسؤول إيراني أن المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي ليس في طهران وقد تم نقله إلى مكان آمن.