أعلن الجيش الوطني الليبي عن تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع مرتزقة وعناصر إرهابية على الحدود بين ليبيا والنيجر، وقد أسفرت هذه الضربات عن إصابات مباشرة وتدمير آليات ومعدات تابعة لهم، وفي خطوة لاحقة أعلن الجيش عن نجاح عملية عسكرية في المنطقة الحدودية الجنوبية ضد عناصر من المعارضة التشادية المسلحة بعد هجوم مفاجئ تعرضت له إحدى نقاط تمركز القوات المسلحة الليبية.

تفاصيل العملية العسكرية

في بيان صادر عن شعبة الإعلام الحربي، تم التأكيد على أن قوة العمليات الخاصة قامت بتنفيذ هجوم مضاد أسفر عن تحرير الجنود الليبيين الذين تم احتجازهم خلال الهجوم، وأشار البيان إلى أن الجنود بحالة جيدة ويتلقون الرعاية الطبية اللازمة، كما أضاف أن العملية أدت إلى تكبيد عناصر المعارضة خسائر كبيرة في الأرواح، وتم القبض على قائد المجموعة المهاجمة وعدد من العناصر الرئيسية، بينما تواصل وحدات الاستطلاع البرية والجوية عمليات الرصد والملاحقة لبقايا التشكيلات المسلحة في المنطقة.

استشهاد جندي وإجراءات التأمين

أسفرت العملية عن استشهاد الجندي حمد عقيلة العريبي، أحد منتسبي الكتيبة 676 مشاة التابعة لرئاسة أركان القوات البرية، حيث نعت القيادة العامة للجيش الوطني روحه الطاهرة، وأكدت أنه قدم روحه فداءً للوطن أثناء رباطه في أقصى الصحراء، وفي ختام البيان أكدت القيادة العامة للقوات المسلحة على استمرارها في تأمين الحدود الجنوبية والتعامل بحزم مع أي تهديد قد يمس أمن الوطن وسلامة أراضيه، مشددة على أن القوات المسلحة لن تتهاون في ملاحقة أي جهة تحاول زعزعة الاستقرار في جنوب ليبيا.