دعا المجلس الأوروبي باكستان وأفغانستان إلى التهدئة الفورية ووقف الأعمال العدائية، مشددًا على ضرورة عدم استخدام الأراضي الأفغانية كقاعدة لتهديد أو مهاجمة الدول الأخرى، وأكد المجلس في بيان له على أهمية الحوار المباشر بين الجانبين.
في الوقت نفسه، قصفت إسلام آباد كابول ومدن أفغانية أخرى، معلنة “الحرب المفتوحة” على طالبان ردًا على هجوم عبر الحدود، ومنذ أن استعاد طالبان السيطرة على كابول في أغسطس 2021، شهدت الحدود بين البلدين مواجهات متقطعة.
وأعربت الولايات المتحدة عن دعمها لباكستان، حيث كتبت وكيلة وزارة الخارجية أليسون هوكر على منصة إكس بعد محادثات مع مسؤول باكستاني، أنها تتابع الوضع عن كثب وتؤكد على حق باكستان في الدفاع عن نفسها ضد هجمات طالبان، بينما اتهمت إسلام آباد كابول بإيواء جماعات مسلحة تنفذ هجمات داخل باكستان، وهو ما تنفيه طالبان.
تزايدت المواجهات مؤخرًا مع إغلاق المعابر الحدودية، خاصة بعد المعارك التي اندلعت في أكتوبر وأسفرت عن مقتل أكثر من 70 شخصًا من الجانبين، حيث قصفت باكستان عدة مواقع أفغانية، بما في ذلك كابول وقندهار وولاية باكتيا، واعتبر وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي ذلك “ردًا مناسبًا” على الهجوم الأفغاني الذي وقع الخميس.
فيما كتب وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف على منصة إكس أنه قد نفد صبرهم وأن الحرب أصبحت مفتوحة بين البلدين.

