لم تعد عايدة، التي تؤدي دورها جهاد حسام الدين، تستطيع التزام الصمت بعد الآن، فبمجرد أن طرحت شقيقتها علية سؤالًا عابرًا عن شداد، أصبح واضحًا أن الأمر يتجاوز مجرد الاطمئنان العائلي ليصل إلى شك صريح في علاقتها به، وهنا تدرك عايدة أن سرها بات في خطر الانكشاف في أحداث الحلقة العاشرة من مسلسل “إفراج” الذي يُعرض على قنوات إم بي سي وشاهد ويحقق نسبة مشاهدة مرتفعة.
من خلال الحوار الذي يجري بين عايدة وشقيقتها والذي يبدو كتحقيق، تشعر عايدة بأن سرها لم يعد آمنًا كما كانت تظن، فتسعى للتماسك وتنفي وتراوغ، لكن تحذير علية يأتي بشكل حاسم حين تقول إن كان هناك حب، فليكن في العلن ولتُحفظ سمعة البيت ولتُراع صحة الأم التي لا تحتمل صدمة جديدة، وتبدو كلماتها كأنها نصيحة، لكنها في الحقيقة إنذار بأن الحقيقة باتت قريبة من السطح.
الضغط الذي تشعر به عايدة يدفعها لمواجهة شداد في مقر عمله، لكن ردة فعله تزيد الأمور تعقيدًا، فهو يخشى الفضيحة أكثر مما يخشى خسارتها، ويطلب منها الهدوء وتجنب التصعيد، وهنا تجد نفسها لأول مرة في موقع القوة، مهددة بكشف زواجهما العرفي إذا لم يتحمل مسؤوليته علنًا، وتظهر هشاشة العلاقة التي تعيشها، حب بلا اعتراف وارتباط بلا حماية.
تصل الإهانة إلى ذروتها عندما تعاملها شقيقة شداد كخادمة، طالبة منها تنظيف غرفتها، مما يكشف مكانتها الحقيقية في العائلة، ويخرج منها السؤال الموجع: هل كانت ستجرؤ على معاملتي هكذا لو كانت تعلم أني زوجتك؟
تزداد الأمور سوءًا عندما تأتي المفاجأة الكبرى في اللحظة الأخيرة، حيث يظهر شقيقها عباس فجأة، مما يجعل عايدة تتجمد في مكانها وهو يسألها باستغراب: “إيه اللي جابك هنا؟”، وهو سؤال بسيط لكنه يهدد بكشف كل ما حاولت إخفاءه، ويضعها في مواجهة مباشرة مع أخيها في لحظة قد تغير مسار الأحداث بالكامل.
مسلسل “إفراج” من إخراج أحمد خالد موسى وتأليف أحمد حلبة ومحمد فوزي، ويضم مجموعة من النجوم مثل عمرو سعد وتارا عماد وحاتم صلاح وأحمد عبد الحميد وسما إبراهيم ودنيا ماهر وعبد العزيز مخيون وعلاء مرسي.

