وافقت لجنة العقوبات في مجلس الأمن على حذف هيئة تحرير الشام من قائمة العقوبات، وهذا ما أكدت عليه تقارير إعلامية مؤخرًا، وفي وقت سابق، أعلنت الحكومة البريطانية أنها قدمت مشروع قرار للبرلمان يقضي بإزالة الهيئة من قائمة المنظمات الإرهابية المحظورة في المملكة المتحدة، حيث كانت الهيئة مصنفة كمنظمة محظورة منذ عام 2017 بسبب ارتباطها بجبهة النصرة وبالقاعدة، وهو ما أدى إلى حظرها بموجب قانون الإرهاب لعام 2000.

تطورات الوضع في سوريا

جاء هذا القرار في إطار التطورات الكبيرة التي تشهدها سوريا، بما في ذلك الإطاحة بحكم بشار الأسد وتولي قوى المعارضة زمام الأمور، مما يفتح المجال أمام فرص دبلوماسية جديدة، وأشار البيان الصادر عن وزارتي الداخلية والخارجية البريطانية إلى أن رفع الحظر سيسمح بتعزيز التعاون مع الحكومة السورية الجديدة في مجالات متعددة، مثل مكافحة الإرهاب والهجرة وتدمير الأسلحة الكيميائية.

كما أوضحت الحكومة البريطانية أنها أجرت تقييمًا دقيقًا وتواصلت مع الشركاء الأمنيين ودوائر حكومية مختلفة قبل اتخاذ هذا القرار، مما يعكس أهمية الخطوة في سياق العلاقات الدولية والأمن الإقليمي.