لم يكن التحول من الشركة السعودية للكهرباء إلى «السعودية للطاقة» مجرد تغيير في الاسم، بل يمثل تطورًا استراتيجيًا في دور الشركة ضمن منظومة الطاقة في المملكة، مع استمرار الكهرباء كجوهر الأعمال التشغيلية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

تحول استراتيجي يواكب متغيرات القطاع

يأتي هذا التحول في ظل المتغيرات السريعة التي يشهدها قطاع الطاقة، وما تتطلبه المرحلة من جاهزية أعلى وكفاءة تشغيلية أكبر، بالإضافة إلى تعزيز موثوقية الخدمة واستدامتها، مما يدعم تطور المنظومة الوطنية للطاقة.

توسّع في الدور مع ثبات في الجوهر

يعكس التحول إلى «السعودية للطاقة» اتساعًا في الأثر داخل منظومة الطاقة، دون تغيير في جوهر الأعمال الأساسية، حيث تظل الكهرباء محورًا رئيسيًا في عمل الشركة، مع توجه مؤسسي نحو مزيد من التكامل والجاهزية للمستقبل.

كفاءة تشغيلية وموثوقية أعلى

يؤكد هذا التحول التزام الشركة برفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز موثوقية الخدمة، مما يسهم في دعم استقرار المنظومة وتلبية الاحتياجات المتزايدة للأفراد والأعمال والقطاع الصناعي بكفاءة أعلى.

تطوير الخدمة وتجربة المستفيد

كما يعكس التحول توجهًا واضحًا نحو تطوير الخدمة وتحسين تجربة المستفيد، من خلال تحديث الأنظمة وتطوير القنوات الرقمية، مما يسهل الوصول إلى الخدمات بشكل أكثر وضوحًا وموثوقية.

مواءمة مع الاستدامة وأفضل الممارسات

ويأتي التحول ضمن مسار مؤسسي يركز على الاستدامة وتطوير البنية التحتية ورفع كفاءة التشغيل، مع مواءمة مستمرة مع أفضل الممارسات العالمية في إدارة وتشغيل شبكات الطاقة والبنية التحتية الحيوية.

تحول مؤسسي برؤية وطنية

يمثل التحول إلى «السعودية للطاقة» نموذجًا لتحول مؤسسي يعكس رؤية وطنية طموحة، ويجمع بين التطور في الدور واستمرار الكفاءة التشغيلية وتعزيز موثوقية الخدمة، مما يدعم مستهدفات التنمية وجودة الحياة في المملكة.

نحو مستقبل أكثر كفاءة وموثوقية

وبهذا التحول، تواصل «السعودية للطاقة» مسيرتها في دعم منظومة الطاقة الوطنية، من خلال دور أكثر تكاملًا وجاهزية أعلى للمرحلة المقبلة، وخدمات أكثر كفاءة وموثوقية، بما يواكب طموحات المملكة نحو مستقبل أكثر استدامة.