تصاعدت الأحداث في الحلقة العاشرة من مسلسل “إفراج” بشكل مثير، حيث انهار عباس، الذي يجسد شخصيته عمرو سعد، أمام قبر أسرته، بينما تلوح في الأفق مخططات مقلقة لقتل نجله.
استمرت الأحداث الدرامية في هذه الحلقة بتصعيد مكثف، حيث واصل عباس رحلته في البحث عن الحقيقة، محاولًا الربط بين جريمة مقتل زوجته وابنتيه وقضية التهريب التي كان شاهدًا رئيسيًا فيها بعد رفضه قبول رشوة من المهربين.
تطورات مثيرة في الحلقة العاشرة
في تطور ملحوظ، تواجه سامية، التي تلعب دورها سما إبراهيم، شقيق زوجها عليان، الذي يؤديه عبدالعزيز مخيون، مطالبة بحقوق أبنائها. تعبر سامية عن سنوات من الصمت خوفًا من الفضيحة، لكنها تقرر أخيرًا كسر حاجز الخوف ومحاسبته على ما وصفته بسلب حقوق أولادها.
في سياق متصل، ينقذ عباس كراميلا، التي تؤدي دورها تارا عماد، من كمين مدبر، ويأخذها بعيدًا عن منزلها بعد شعوره بالخطر. كما يتضمن المشهد حوارًا إنسانيًا مؤثرًا بين عباس ونجله علي، الذي يلعب دوره الطفل آسر، حيث يكتشف براءة والده من الجريمة، مما يكشف حجم المعاناة التي يواجهها الأب والابن معًا.
مخططات قاتلة
على صعيد آخر، يطلب عليان من شارون، الذي يلعب دوره محسن منصور، قتل الطفل علي بهدف القضاء على نسل عباس، مشددًا على ضرورة إظهار الجريمة كحادث قضاء وقدر، مما ينذر بكارثة وشيكة.
تصل الأحداث إلى ذروتها عندما يزور عباس قبور زوجته وابنتيه، حيث يعلن براءته ويعتذر عن عدم قدرته على حمايتهن، ويظهر مشهد إنساني مؤثر عندما ينهار باكيًا، عاقدًا العزم على عدم نسيانهن والدعاء لهن.
تصل كراميلا إلى طنطا هربًا من الخطر، لكنها تفاجأ بظهور شارون في منزل أسرتها، حيث يجدد طلب الزواج منها، مخيرًا إياها بين القبول أو مواجهة عواقب خطيرة، مما يمهد الطريق لمزيد من الصدامات.
المسلسل مستوحى من أحداث حقيقية، ويجمع في بطولته عمرو سعد وتارا عماد، ويواصل طرح شبكة معقدة من الصراعات العائلية والمؤامرات في إطار درامي مشوق.

