رُصد فجر اليوم اقتران قمر ليلة الجمعة العاشر من شهر رمضان المبارك مع نجم “المبسوطة” وكوكب المشتري، في ظاهرة فلكية رائعة زينت سماء منطقة الحدود الشمالية، واستمرت حتى غروب القمر، وسط أجواء صافية ساهمت في وضوح الرصد.

أوضح عضو نادي الفلك والفضاء عدنان خليفة أن نجم “المبسوطة”، المعروف تاريخيًا باسم “الذراع المبسوطة”، هو إبسيلون الجوزاء، أحد النجوم العملاقة اللامعة في كوكبة التوأمين، ويُعتبر من النجوم البارزة التي اهتم بها العرب قديمًا في وصف السماء وتقسيم منازلها.

وأشار إلى أن النجم يحمل عدة تسميات تراثية، فيما اعتمد الاتحاد الفلكي الدولي تسميته الحديثة “إبسيلون الجوزاء”، لافتًا إلى تميزه بسطوعه الواضح ضمن كوكبة التوأمين، مما يجعله سهل الرصد بالعين المجردة في الظروف المناسبة.

أكد أن مثل هذه الظواهر الفلكية تُعد فرصة مهمة لهواة الرصد للتعرف على مواقع النجوم والكواكب وتعزيز الاهتمام بعلم الفلك، مشددًا على أهمية التمييز بين نجم “المبسوطة” والشعرى اليمانية (سيريوس)، الذي يُعتبر ألمع نجوم السماء، ويختلف موقعه وخصائصه عن نجوم كوكبة التوأمين.