أعلنت بريطانيا اليوم أنها قامت بإجلاء موظفي سفارتها مؤقتًا من إيران بسبب الظروف الأمنية المتوترة في المنطقة وقد أكدت وزارة الخارجية البريطانية أن قدرتها على مساعدة المواطنين البريطانيين أصبحت محدودة للغاية حيث تعمل السفارة عن بُعد ولا يمكن تقديم أي دعم قنصلي مباشر حتى في حالات الطوارئ.

هذا القرار جاء بعد تهديدات متكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ضرب إيران ومع تزايد الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة والذي يُعتبر الأكبر منذ عقود وفي سياق متصل، صرح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بأن المملكة المتحدة تدعم العملية السياسية بين واشنطن وطهران.

وفي خطوة مشابهة، أعلنت السفارة الأمريكية في تل أبيب أنها سمحت لموظفي الحكومة غير الأساسيين وأفراد أسرهم بمغادرة إسرائيل بسبب المخاطر الأمنية وأوضحت السفارة على موقعها الإلكتروني أنه في 27 فبراير 2026، تم السماح لموظفي الحكومة الأمريكية غير الأساسيين وأسرهم بالمغادرة من مقر السفارة في إسرائيل.

كما أضافت السفارة أنه قد يكون من الأفضل للبعض التفكير في مغادرة إسرائيل طالما أن الرحلات التجارية متاحة وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن السفير الأمريكي مايك هاكابي أرسل بريدًا إلكترونيًا لموظفي السفارة صباح الجمعة ذكر فيه أن الراغبين في المغادرة يجب عليهم القيام بذلك في نفس اليوم ونُقل عنه قوله أن عليهم التركيز على الحصول على مقعد إلى أي وجهة يمكنهم منها مواصلة السفر إلى واشنطن العاصمة ولكن الأولوية ستكون لمغادرة البلاد بأسرع وقت ممكن.