يواصل فتية وشباب جمعية الكشافة العربية السعودية أداء رسالتهم التطوعية في المسجد الحرام والمسجد النبوي خلال معسكرات الخدمة العامة في رمضان 1447هـ، حيث يجسدون قيم العطاء والإنسانية ويعكسون الدور الريادي للمملكة في نشر ثقافة السلام والعمل التطوعي.
في مكة المكرمة والمدينة المنورة، يشارك أكثر من 750 من الفتية والشباب والقيادات الكشفية في برنامج تطوعي منظم يمتد حتى نهاية الشهر الكريم، بهدف تقديم الدعم للمعتمرين والمصلين، والمساهمة مع الجهات المعنية في تحسين الخدمات المقدمة لزوار الحرمين الشريفين.
مبادرة “رسل السلام العالمية”
تتوافق المعسكرات مع مبادرة “رسل السلام العالمية” التي تدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030، كما تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة من خلال تطوير القيادات الشبابية وتعزيز تعليم السلام وترسيخ مفاهيم الاستدامة والمواطنة الفاعلة، مما يعكس الصورة المشرقة لشباب الوطن في مجالات العمل الإنساني.
تعاون بين القطاعات المختلفة
تشارك في تنفيذ المعسكرات عدة قطاعات كشفية تشمل وزارة التعليم والجامعات والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ووزارة الرياضة، في إطار تكاملي يعزز كفاءة العمل الميداني.
مهام المشاركين
تتنوع مهام المشاركين بين مساندة القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة ودعم دوريات الأمن في المنطقة المركزية بمكة المكرمة والمدينة المنورة، بالإضافة إلى تنظيم حركة الزوار وتقديم الإرشاد الميداني بالتعاون مع الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، مما يسهم في تحقيق انسيابية الحركة ورفع مستوى الخدمات المقدمة لقاصدي الحرمين الشريفين.
عدد المشاركين
بلغ عدد المشاركين في مكة المكرمة أكثر من 400 مشارك ومشاركة، بينما تجاوز عدد المشاركين في المدينة المنورة 350 مشاركاً ومشاركة، حيث يعمل الجميع بروح الفريق الواحد، مجسدين قيم الرحمة والرعاية الإنسانية والمسؤولية والسلام، مؤكدين أن العمل التطوعي هو نهج راسخ في المجتمع السعودي، وأن شباب الكشافة هم “رسل سلام” يحملون رسالة وطنهم ويترجمونها إلى أفعال في مجالات الخدمة التطوعية.

