استعاد الفريق أول متقاعد في وزارة الداخلية الكويتية محمود الدوسري موقفًا إنسانيًا جمعه بصاحب السمو الملكي الأمير الراحل نايف بن عبدالعزيز آل سعود، خلال مرافقة رسمية في أحد الفنادق، حيث أظهر ذلك الموقف جانبًا من شخصية الأمير واهتمامه بروابط الأسرة.
قال الدوسري إنه كان برفقة الأمير نايف في المصعد الخاص بوفد المملكة، وعندما هم بإغلاق الباب لمح الأمير ابنه في الممر، فناداه ليلتحق بهما ويصعد معهما.
وأوضح أن الابن، الذي كان في مقتبل العمر آنذاك، ظهر بزيه الكامل، متحليًا بالهيبة والرزانة رغم صغر سنه.
وأضاف أن اللحظة الأبرز كانت عندما دخل الابن إلى المصعد، فبادره الأمير نايف بعبارة تحمل معاني عائلية عميقة قائلاً: “سلم على خالك وخال أبوك”.
وأشار إلى أن العبارة ترتبط بعائلة السديري، حيث إن والدة الأمير نايف تنتمي إلى الأسرة نفسها، مؤكدًا أن الموقف بقي عالقًا في ذاكرته.

