أدى حوالي 100 ألف مصلٍ صلاة الجمعة الثانية في رمضان داخل المسجد الأقصى، ورغم التشديدات الإسرائيلية، إلا أن الحضور الكبير يعكس صمود الفلسطينيين وإصرارهم على ممارسة شعائرهم الدينية في ظل القيود المفروضة عليهم، حيث أن قوات الاحتلال شددت القيود على الوافدين من الضفة الغربية عبر حاجزي قلنديا وبيت لحم، مما أدى إلى منع مرور العديد من الناس، خاصة كبار السن منهم.

تستمر قوات الاحتلال في استهداف رواد المسجد الأقصى، حيث أصدرت أكثر من 280 قرار إبعاد عن المسجد، مما أجبر بعض المبعدين على أداء الصلاة في مقبرة باب الرحمة القريبة من الأقصى، كما قامت القوات بدوس القبور ونصب خيام داخل المقبرة، مما يبرز التحديات التي يواجهها الفلسطينيون في ممارسة حقوقهم الدينية والاجتماعية في هذه الأوقات الصعبة.