استقبل الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة، ورئيس برنامج الخليج العربي للتنمية “أجفند”، في لقاء حضره عدد من المسؤولين، حيث تم مناقشة سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجال التعليم العالي.

توسيع التعاون الأكاديمي

خلال اللقاء، أشار الدكتور قنصوة إلى أهمية توسيع مجالات التعاون الأكاديمي والعلمي مع الدول الصديقة، حيث يسهم هذا التعاون في تبادل الخبرات التعليمية والبحثية ويعزز الشراكات بين الجامعات والمؤسسات البحثية، مما يدعم جهود التنمية المستدامة في مصر.

كما تحدث الوزير عن التطورات الملحوظة التي شهدتها الجامعات المصرية في السنوات الأخيرة، بما في ذلك تحسين البنية التحتية التعليمية والبحثية وتحديث البرامج الدراسية لربطها بمتطلبات سوق العمل، مما يجعل هذه الجامعات وجهة جاذبة للطلاب من مختلف الدول، وأكد على الدعم الكبير الذي تقدمه القيادة السياسية للارتقاء بالمنظومة التعليمية.

التعاون مع الجامعات العربية والأجنبية

وأكد الدكتور قنصوة حرص الجامعات المصرية على إبرام اتفاقيات تعاون مع الجامعات العربية والأجنبية، مما يسهم في تبادل الخبرات وأعضاء هيئة التدريس وزيادة تنافسية الخريجين في سوق العمل، كما يساهم في تحسين جودة العملية التعليمية والبحثية، ويشجع الطلاب على الابتكار وريادة الأعمال، مما يعزز التكامل بين المؤسسات التعليمية المصرية ونظيرتها في مختلف دول العالم.

من جانبه، قدم الأمير عبدالعزيز بن طلال تهنئته للدكتور قنصوة بمناسبة توليه منصب وزير التعليم العالي، متمنيًا له النجاح في مهمته القادمة.

كما أوضح أن الجامعة العربية المفتوحة لديها فروع في تسع دول عربية، وأعرب عن حرصه على توسيع التعاون الأكاديمي مع الجامعات المصرية، مؤكدًا أن الجامعة تسعى لتقديم تعليم عالٍ بجودة عالمية وإزالة الحواجز أمام الشباب العربي للالتحاق بالعلم والمعرفة.

دور مصر في التعليم والثقافة

وأشاد الأمير عبدالعزيز بالدور الذي تضطلع به مصر ومؤسساتها في مجالات التعليم والثقافة والفنون على مستوى العالم العربي، مؤكدًا أن إسهامات مصر في دعم الدول العربية والإفريقية تعكس التزامًا تاريخيًا ومسؤولية تجاه قضايا المنطقة.