أصدر وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف بيانًا يهنئ فيه الرئيس عبدالفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، وأكد أن هذه الذكرى تمثل حدثًا تاريخيًا هامًا في مسيرة القوات المسلحة المصرية، حيث سطرت صفحة مجيدة من المجد والتضحية، وأظهرت قوة الإرادة المصرية وعزيمتها التي لا تتزعزع.

وفي سياق حديثه، دعا الوزير الله أن يتغمد شهداء مصر الأبرار برحمته، الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن، متمنيًا لمصر الأمن والاستقرار والازدهار.

في نفس اليوم، أدى الرئيس السيسي صلاة الجمعة بمسجد المشير طنطاوي بالتجمع الخامس، احتفالًا بالذكرى الـ 54 لانتصار العاشر من رمضان، وأمّ الصلاة الدكتور الشحات عزازي الذي ألقى خطبة أكد فيها أهمية إحياء هذه الذكرى لتعليم الأجيال الجديدة عن تضحيات الآباء والأجداد، مشيرًا إلى ضرورة الحفاظ على الوطن وتراثه.

كما تحدث عزازي عن الرجال الذين صدقوا عهودهم، بعضهم قضى نحبه شهيدًا وآخرون عادوا إلى عائلاتهم ليحفظوا الأرض ويصونوا العرض، وأعرب عن تقديره لجيل العاشر من رمضان، مؤكدًا أن الله رفع رؤوس المصريين بفضلهم.

وجدد عزازي تحيته للقوات المسلحة، متمنيًا لهم التوفيق والحماية كما حمو الوطن وأعراضه، وفي ختام خطبته دعا الله أن يديم العزة لمصر ويحفظها من كل سوء.

شارك في صلاة الجمعة مع الرئيس عدد من الشخصيات البارزة، مثل رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي وقادة القوات المسلحة، بجانب وزراء الداخلية والزراعة والإنتاج الحربي ومفتي الجمهورية، مما يعكس أهمية المناسبة وتقدير الدولة لتضحيات أبنائها.