أفادت تقارير إعلامية أن سلطات الاحتلال قررت منح المصلين تصريحًا لمرة واحدة فقط للصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، حيث يشمل هذا التصريح الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 55 عامًا والنساء فوق 50 عامًا، ويتم الحصول عليه من خلال منصة تابعة للسلطات الإسرائيلية.
في سياق متصل، اقتحم وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير محيط المسجد الأقصى خلال الجمعة الأولى من شهر رمضان، وكان برفقته عدد من الضباط وعناصر شرطة الاحتلال، حيث تم ذلك وسط حراسة مشددة.
وقد أظهرت مقاطع مصورة بن غفير وهو يدخل من جهة باب المغاربة، وكان يرافقه المفتش العام لشرطة الاحتلال داني ليفي وقائد شرطة القدس أفشالوم بيليد، كما أدلى بتصريحات تحريضية ضد الفلسطينيين أمام الضباط.
من جانبها، أكدت محافظة القدس أن اقتحام بن غفير للمسجد وتصريحاته تأتي في ظل تصعيد الاحتلال لإجراءاته العسكرية والقيود المفروضة على المصلين في القدس المحتلة.

