كشفت التقارير الهندسية في فبراير 2026 عن خطط شركة “بورش” لإطلاق طراز جديد كليًا يحمل اسم “K1″، والذي سيكون بمثابة الشقيق التوأم لطراز “أودي Q9” المنتظر، وهذا التعاون يمثل خطوة استراتيجية مهمة لبورش لدخول عالم سيارات الدفع الرباعي ذات الثلاثة صفوف من المقاعد، وهو مجال لم تتواجد فيه الشركة من قبل، ورغم أن الخطط الأولية كانت تهدف لجعل “K1” سيارة كهربائية بالكامل، إلا أن التغيرات في السوق العالمية دفعت الشركة للتركيز على نسخ تعمل بمحركات البنزين والأنظمة الهجينة لتلبية رغبات العملاء في أسواق رئيسية مثل الولايات المتحدة والصين والشرق الأوسط.
عودة القوة الميكانيكية: محركات V6 وV8 تتصدر المشهد
ستعتمد بورش “K1” على منصة “Premium Platform Combustion” (PPC) المتطورة من مجموعة فولكس واجن، وهذه المنصة هي ذات القاعدة التي ستبنى عليها “أودي Q9” التي ستطلق رسميًا في وقت لاحق من عام 2026، ويتيح هذا الهيكل استخدام محركات بنزين قوية تتنوع بين محرك سداسي الأسطوانات (V6) بسعة 3.0 لتر مع شاحن توربيني مزدوج، ومحرك ثماني الأسطوانات (V8) بسعة 4.0 لتر، وتقدم هذه المحركات أداءً قويًا يتراوح بين 350 إلى أكثر من 700 حصان، مما يضمن لبورش الاحتفاظ بهويتها الرياضية حتى في أكبر سياراتها.
المنافسة في فئة “القصور العائمة” وموعد الانطلاق
تستهدف بورش “K1” وأودي “Q9” منافسة العلامات الكبرى في فئة الدفع الرباعي الفاخرة مثل “مرسيدس GLS” و”بي ام دبليو X7″، ومن المتوقع أن تظهر “أودي Q9” أولًا خلال عام 2026 لتكون أكبر سيارة في تاريخ أودي، بينما سيظهر طراز “بورش K1” بعد عام تقريبًا، مع توقعات ببدء تسليمه للعملاء في عام 2028، وستوفر “K1” خيارات متعددة لتوزيع المقاعد تشمل أربعة أو خمسة أو سبعة ركاب، مما يجعلها خيارًا مرنًا يجمع بين الفخامة والقدرة العالية على السفر الطويل، لتؤكد بورش مرة أخرى قدرتها على تكييف التكنولوجيا لتلبية احتياجات جميع فئات المستهلكين.

