أفادت مصادر محلية في قيسان بإقليم النيل الأزرق بأن هناك طائرات مسيرة، يُعتقد أنها تابعة لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، قد استهدفت مدرستين في المنطقة مما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان.

أضرار مادية ومخاوف إنسانية

تشير المعلومات الأولية إلى أن الضربات أسفرت عن أضرار في المباني التعليمية، بينما لا تزال حصيلة الخسائر البشرية غير واضحة حتى الآن، حيث هرعت فرق الإسعاف والسلطات المحلية إلى الموقع لتقييم الأضرار والتأكد من سلامة الطلاب والعاملين، ويأتي هذا الهجوم في وقت يتدهور فيه الوضع الأمني في الإقليم مما يزيد من المخاوف بشأن سلامة المدنيين والبنية التحتية الحيوية، خاصة مع استمرار النزاع المسلح في مناطق عدة من السودان.

تصعيد في النيل الأزرق

تشهد ولاية النيل الأزرق توترات متكررة بين أطراف النزاع، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية ونزوح السكان من مناطق المواجهات، ويعكس استخدام الطائرات المسيّرة تطورًا لافتًا في طبيعة العمليات العسكرية داخل الإقليم، وحتى الآن لم تصدر بيانات رسمية مفصلة من الأطراف المعنية بشأن الحادثة، بينما تتواصل الجهود لتحديد حجم الأضرار وتداعيات الهجوم.