صرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست بأن حتى لو قرر الرئيس دونالد ترامب شن هجوم على إيران، فإنه لا يوجد احتمال أن يؤدي ذلك إلى تورط الولايات المتحدة في حرب طويلة الأمد تستمر لسنوات، كما أضاف فانس أنه لا يعرف ما الذي سيقرره ترامب بشأن إيران، وذكر أن الخيارات تشمل توجيه ضربات عسكرية لضمان عدم حصول إيران على أسلحة نووية أو البحث عن حل عبر الوسائل الدبلوماسية، وفي نفس السياق، أفادت شبكة MSNBC بأن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، الذي يتوسط في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، سيلتقي بنائب الرئيس الأمريكي ومسؤولين آخرين في واشنطن في وقت لاحق اليوم، وذكر التقرير أن الهدف من المحادثات هو منع أي هجوم أمريكي على إيران،.

كما قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إن خيار توجيه ضربات عسكرية لإيران لا يزال مطروحاً من قبل الرئيس ترامب، لكنه أكد أن الخيار الدبلوماسي هو المفضل ولكنه يعتمد على تصرفات إيران، وأكد فانس أن فكرة خوض حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط غير صحيحة، مشدداً على أن الهدف الرئيسي هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي،.

من جهة أخرى، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن الجولة الثالثة من المفاوضات مع الولايات المتحدة في جنيف حققت تقدماً جيداً في الملف النووي ورفع العقوبات، ومن المتوقع عقد الجولة الرابعة خلال أقل من أسبوع، حيث بدأت الفرق التقنية بدراسات مشتركة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، وأكدت سلطنة عُمان، الوسيط بين الطرفين، أن الجولة أسفرت عن تقدم مهم وستتبعها مباحثات تقنية الأسبوع المقبل.