لا تزال أسعار الذهب تحتل مركز الصدارة في اهتمامات الجميع، خاصة مع استمرار تقلبات سوق الصاغة في مصر وتأثيرها الواضح على المستثمرين والأفراد على حد سواء، حيث يتابع الكثيرون بشكل يومي تحركات سعر الذهب، خصوصًا مع استقرار سعر جرام عيار 21 عند مستويات قياسية في بداية فبراير 2026، حيث وصل إلى حوالي 6965 جنيهًا، مما يعكس توجهات السوق وتوقعات الأسعار القادمة وسط حالة من الترقب والحذر.

تحليل أسعار الذهب اليوم في السوق المصري والعالمي

تظهر الأسواق المحلية توازنًا نسبيًا في أسعار الذهب اليوم، مع وجود تباينات طفيفة بين الأعيرة المختلفة، حيث سجل سعر عيار 24 نحو 7970 جنيهًا للشراء و7915 جنيهًا للبيع، بينما بلغ عيار 22 حوالي 7305 جنيهات للشراء و7255 جنيهًا للبيع، وبالنسبة لعيار 21 فقد سجل سعره 6975 جنيهًا للشراء و6925 جنيهًا للبيع، بينما وصلت أسعار الأعيرة الأقل مثل عيار 18 إلى 5980 جنيهًا للشراء و5935 جنيهًا للبيع، كما أن أسعار السبائك جاءت أقل من حيث تكلفة المصنعية، التي تختلف حسب المنطقة والتاجر، إذ تتراوح عادة بين 60 و350 جنيهًا للجرام، حسب نوع القطعة وجودتها.

أهمية التحليل الاقتصادي والأحداث العالمية

تتأثر أسعار الذهب بشكل كبير بالأحداث الاقتصادية والسياسية، حيث ينتظر السوق صدور بيانات أمريكية مهمة، مثل أرقام الطلبات على إعانة البطالة، التي ستعطي مؤشرات على مسار السياسة النقدية الأمريكية، كما يترقب المستثمرون تطورات الأوضاع الدبلوماسية، خاصة اجتماع الولايات المتحدة وإيران في جنيف لمناقشة الملف النووي الإيراني، مما قد يؤدي إلى تحركات سعرية إضافية.

تأثير التوترات الجيوسياسية على سوق الذهب

استفاد الذهب من التوترات المستمرة في الساحة الجيوسياسية، حيث تدفع هذه التوترات إلى تفضيل الاستثمار في المعدن كملاذ آمن، كما أن شراء البنوك المركزية وتدفقات السماسرة تنعكس إيجابًا على الطلب والدعم لأسعار الذهب، مما يعزز الاتجاه التصاعدي للذهب على المدى القصير والمتوسط.

عند مراجعة الأسعار الحالية، يمكن للمشترين والمستثمرين اتخاذ قرارات مدروسة، مع العلم أن أسعار المصنعية وختم الدمغة تختلف بحسب نوع القطعة والخدمات المقدمة، وتظل قيمتها مرتفعة في المشغولات اليدوية والمصوغات المكررة.