أفاد مراسلو وكالة فرانس برس في كابول بسماع ثلاثة انفجارات على الأقل في المدينة، وقد وقعت هذه الانفجارات بعد ساعات من إعلان حركة طالبان عن هجومها على مواقع في باكستان على الحدود بين البلدين، وأيضًا سُمع دوي إطلاق نار مع تحليق طائرة مقاتلة فوق كابول قبل الانفجارات.
التصعيد العسكري بين أفغانستان وباكستان
في وقت سابق، أعلن المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد أن أفغانستان بدأت هجومًا واسع النطاق على الحدود مع باكستان ردًا على ما وصفه بالاستفزازات المتكررة من إسلام أباد، حيث قال مجاهد عبر حسابه على منصة “إكس” إن العمليات الهجومية تستهدف المواقع العسكرية الباكستانية على طول خط ديوراند، وأكد أن هذا الهجوم جاء ردًا على الغارات الجوية الأخيرة التي شنتها باكستان.
كما دعت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما) إلى حماية المدنيين بعد الغارات الباكستانية داخل الأراضي الأفغانية، مشيرة إلى سقوط ضحايا مدنيين نتيجة تلك الغارات التي استهدفت منطقتي بهسود وخوجياني في ولاية ننكرهار، والتي وقعت ليل 21 فبراير وحتى الساعات الأولى من صباح 22 فبراير.

