أفاد المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد، يوم الخميس، أن أفغانستان بدأت هجومًا واسعًا على الحدود مع باكستان ردًا على الاستفزازات المتكررة من إسلام أباد.

ذكر مجاهد عبر حسابه على منصة “إكس” أن العمليات الهجومية تأتي كاستجابة للانتهاكات المتواصلة من قبل القوات العسكرية الباكستانية، وأوضح أن الهجمات تستهدف المواقع العسكرية الباكستانية على طول خط ديوراند.

كما أشار إلى أن هذه العمليات تأتي عقب الغارات الجوية التي شنتها باكستان مؤخرًا على الأراضي الأفغانية، حيث دعت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان “يوناما” إلى حماية المدنيين في أعقاب تلك الغارات، مشيرة إلى سقوط ضحايا مدنيين نتيجة الهجمات التي استهدفت منطقتي بهسود وخوجياني في ولاية ننكرهار.

وفقًا لمركز إعلام الأمم المتحدة، فقد أكدت “يوناما” أن الأرقام الأولية تشير إلى مقتل 13 مدنيًا على الأقل وإصابة سبعة آخرين، من بينهم نساء وأطفال، كما أفادت بأن القوات الباكستانية نفذت غارات جوية على منطقتي بارمال وأورغون في ولاية بكتيكا.