مع أذان المغرب، نجد الكثيرين يتجهون بسرعة نحو الحلويات مثل الكنافة والقطايف، لكن لماذا تزداد الرغبة في تناول هذه الأطعمة خلال شهر رمضان؟ وكيف يمكننا التحكم في هذه الشهوة دون أن نشعر بالحرمان؟
طرق فعالة للسيطرة على الرغبة في الحلويات خلال رمضان
الصيام لفترات طويلة يؤدي إلى انخفاض مستوى السكر في الدم، مما يجعل الجسم يبحث عن مصادر سريعة للطاقة، وأهمها السكريات. وفقًا لموقع Harvard Medical School، هناك عدة طرق علمية يمكن أن تساعد في التحكم في الرغبة في الحلويات خلال رمضان، منها:
ابدأ إفطارك بطريقة ذكية
تناول التمر مع مصدر بروتين خفيف مثل الزبادي أو حفنة من المكسرات يساعد في الحفاظ على مستوى السكر في الدم ويقلل من الاندفاع نحو الحلويات بعد الإفطار.
لا تهمل البروتين في وجبة الإفطار
تشير الأبحاث إلى أن البروتين يعزز الشعور بالشبع ويقلل الرغبة في تناول السكر، لذا احرصي على وجود خيارات مثل اللحوم أو الدجاج أو السمك، بالإضافة إلى البقوليات والزبادي اليوناني في السحور.
اختيار كربوهيدرات بطيئة الامتصاص
الكربوهيدرات مثل الأرز البني والشوفان والخبز الأسمر تساعد في استقرار مستوى السكر في الدم، على عكس الخبز الأبيض والحلويات التي تسبب ارتفاعًا سريعًا ثم هبوطًا مفاجئًا مما يزيد الرغبة في تناول المزيد.
شرب كمية كافية من الماء
الجفاف أحيانًا يُترجم إلى رغبة في تناول السكر، لذا من المهم توزيع 6 إلى 8 أكواب من الماء بين الإفطار والسحور.
لا تحرم نفسك تمامًا
الحرمان التام قد يؤدي إلى نوبات شراهة، لذا يمكنك تناول قطعة صغيرة من الحلويات بعد الإفطار بساعتين، ويفضل أن تكون بعد وجبة متوازنة وليس على معدة فارغة.
التحرك بعد الإفطار
المشي الخفيف لمدة 20 إلى 30 دقيقة يساعد في تحسين حساسية الإنسولين ويقلل الرغبة في تناول السكريات.
النوم جيدًا
قلة النوم تزيد من هرمون الجوع (الجريلين) وتقلل هرمون الشبع (اللبتين)، مما يعزز الرغبة في تناول الأطعمة عالية السكر.
لماذا الحلويات الرمضانية مغرية أكثر؟
الحلويات التقليدية مثل الكنافة والقطايف تجمع بين السكر والدهون، وهذا المزيج يحفز مراكز المكافأة في الدماغ، مما يجعل من الصعب مقاومتها.

