استعاد الين الياباني بعض قوته مقابل الدولار الأمريكي خلال الجلسة الآسيوية اليوم الخميس بينما ينتظر السوق تفاصيل الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة على الواردات الأجنبية.

ارتفع الين بنسبة 0.3% ليصل إلى 155.87 ين للدولار، مستعيدًا جزءًا من خسائره بعد أن سجل أدنى مستوياته في أسبوعين، وجاء هذا التحسن بعد تصريحات مسؤولي بنك اليابان التي ساهمت في استقرار العملة، كما ذكرت وكالة كيودو اليابانية.

الين يتعافى بعد الأداء الضعيف في بداية الأسبوع، حيث عينت الحكومة اليابانية يوم الأربعاء الماضي اثنين من الأكاديميين المعروفين بدعمهم القوي للتحفيز الاقتصادي في مجلس البنك المركزي.

صحيفة ماينيشي اليابانية أفادت، نقلاً عن مصادر لم تُذكر أسماؤها، أن رئيسة الوزراء اليابانية سناي تاكايتشي أبدت تحفظات بشأن رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعها الأسبوع الماضي مع محافظ البنك المركزي كازو أو أيدا.

محافظ بنك اليابان كازو أو أيدا قال إن البنك سيراقب البيانات الاقتصادية في اجتماعات مارس وأبريل لتقرير ما إذا كان سيتم رفع الفائدة، مما يفتح المجال أمام إمكانية رفعها في المستقبل القريب.

من جهته، دعا العضو المتشدد في المجلس هاجيمي تاكاتا في خطاب له إلى التركيز على مخاطر تجاوز التضخم المستهدف وضرورة رفع أسعار الفائدة بشكل تدريجي.

استقر مؤشر الدولار الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات عند 97.585، وذلك في ظل استمرار حالة عدم اليقين حول رد فعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على حكم المحكمة العليا الأمريكية في 20 فبراير الذي ألغى رسومًا طارئة مفروضة سابقًا.

قال ممثل التجارة الأمريكية جيمسون جرير إن معدل الرسوم لبعض الدول سيرتفع إلى 15% أو أكثر من 10% المفروضة حديثًا، لكنه لم يكشف عن الدول المعنية أو تفاصيل إضافية.

أما الأسواق العالمية، فقد تراجع الدولار مقابل اليوان الصيني في التداولات الخارجية بنسبة 0.3% ليصل إلى 6.8324، وهو أقوى مستوى للعملة الصينية منذ نحو ثلاث سنوات، على الرغم من إشارات البنك المركزي الصيني للحد من مكاسبها السريعة، مدعومة بطلبات تسوية موسمية.

وارتفع اليورو بنسبة 0.1% ليصل إلى 1.1817 دولار، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3555 دولار، واستقر الدولار الأسترالي عند 0.7126 دولار، أما الدولار النيوزيلندي فقد هبط مؤقتًا دون مستوى 0.60 دولار قبل أن يعود إلى 0.6003 دولار.