انخفض عدد المواليد في اليابان للعام العاشر على التوالي في عام 2025 حيث أظهرت بيانات وزارة الصحة اليابانية انخفاضًا بنسبة 2.1% مقارنةً بعام 2024 وهذا يعكس تراجعًا مستمرًا في معدل المواليد في البلاد.
أرقام المواليد
إجمالي عدد المواليد في اليابان بلغ 705,809 مولودًا العام الماضي وفقًا للأرقام الأولية التي تشمل مواليد الأجانب المقيمين في اليابان وكذلك الأطفال المولودين في الخارج لأبوين يابانيين وهذا الانخفاض يعد جزءًا من مشكلة أكبر تواجه البلاد.
التحديات الاقتصادية
اليابان، التي تعد رابع أكبر اقتصاد في العالم، تعاني من أحد أدنى معدلات المواليد عالميًا مما يؤدي إلى انخفاض عدد السكان وهذا الوضع يسبب سلسلة من التحديات مثل نقص العمالة وارتفاع تكاليف الضمان الاجتماعي وانخفاض عدد دافعي الضرائب مما يزيد من تفاقم مشكلة الديون الضخمة التي تعاني منها البلاد والتي تسجل أعلى نسبة دين إلى الناتج المحلي الإجمالي بين الاقتصادات الكبرى.
محاولات الحكومة
قادة اليابان، بما في ذلك رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، أول امرأة تتولى هذا المنصب، حاولوا عكس هذا الاتجاه لكن النتائج كانت محدودة حيث صرحت تاكايتشي أمام البرلمان بأن انخفاض معدل المواليد وتقلص عدد السكان يشكلان حالة طوارئ صامتة قد تؤدي تدريجياً إلى تآكل حيوية البلاد.
الهجرة كحل
اللجوء إلى الهجرة قد يكون أحد الحلول الممكنة لعكس هذا التراجع الديموغرافي وما يرتبط به من مشاكل في سوق العمل لكن تحت ضغط حزب “سانسيتو” المناهض للهجرة، وعدت رئيسة الوزراء باتخاذ إجراءات أكثر صرامة فيما يتعلق بالهجرة مما يجعل الأمور أكثر تعقيدًا في ظل التحديات التي تواجهها البلاد.

