أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الحادث الذي وقع قبالة سواحل كوبا يعتبر استفزازًا عدوانيًا من الولايات المتحدة يهدف إلى تصعيد التوترات في المنطقة وتفاصيل الحادث تشير إلى أن جميع الأشخاص الذين تم توقيفهم كانوا من الكوبيين المقيمين في الولايات المتحدة ومن بين القتلى كان هناك أيضًا شخص كوبي وأفادت وزارة الداخلية الكوبية بأن الموقوفين اعترفوا بنيات إرهابية خلال الحادث بينما صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن موظفي الإدارة الأمريكية ليس لهم علاقة بالحادثة وفي نفس السياق وصف نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي. فانس الحادث بأنه ليس بالخطورة التي يمكن أن تثير القلق بينما أكدت وزارة الداخلية الكوبية استعدادها لحماية المياه الإقليمية للبلاد في ضوء هذه الحادثة كما أشار تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» إلى أن الزورق الذي دخل المياه الكوبية ليس تابعًا للبحرية الأمريكية أو خفر السواحل بل هو مسجل للاستخدام التجاري.