تتأرجح أسعار الذهب بشكل غير متوقع، وهذا يجعل من الضروري متابعة التطورات العالمية والاقتصادية باستمرار، خاصة في ظل عدم الاستقرار الجيوسياسي الذي يؤثر على الأسواق ويدفع المستثمرين للبحث عن ملاذ آمن يحافظ على القيمة. ورغم تقلبات الأسعار، تظل المعادن الثمينة محط اهتمام الجميع، خاصة مع استمرار التوترات الدولية والتوقعات الاقتصادية التي تلعب دورًا كبيرًا في توجيه السوق.
تحركات أسعار الذهب العالمية والمحلية بين التذبذب والحماية
شهدت أسعار الذهب اليوم تقلبات ملحوظة حيث ارتفعت بشكل غير متوقع خلال ليلة وصباح 26 فبراير إلى مستوى قياسي قريب من 5218 دولارًا للأونصة قبل أن تتراجع بشكل حاد نتيجة لجني الأرباح لتصل إلى حوالي 5166 دولارًا بحلول صباح نفس اليوم. يتأثر سعر الذهب بشكل كبير بالعوامل الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية، خاصة في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار، مما يدفع المستثمرين للاعتماد على الذهب كملاذ آمن لحماية ثرواتهم.
تأثير تصريحات الفيدرالي على سوق الذهب العالمي
تصريحات رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن، سوزان كولينز، تؤثر بشكل واضح على مسار أسعار الذهب، حيث أشارت إلى أن أسعار الفائدة الأمريكية قد تبقى ثابتة بسبب مخاطر التضخم المستمرة، وهذا يحد من زخم ارتفاع الذهب ويمنع المستثمرين من الاستفادة من ارتفاع الأسعار للبيع، ويعكس هذا الموقف التوجه المتشدد في السياسة النقدية للفيدرالي الذي يضغط على توقعات أسعار الذهب ويحد من تقلباتها الحادة.
السوق المحلي في فيتنام والطلب على الذهب
في السوق الفيتنامية، لا تزال أسعار سبائك الذهب وخواتم SJC مرتفعة بشكل ملحوظ حيث يتجاوز سعر البيع 185.3 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، وهو أعلى بكثير من السعر العالمي المحول الذي يقارب 21 مليون دونغ، وذلك بسبب الطلب القوي المرتبط بيوم إله الثروة الذي يُحتفل به في اليوم العاشر من الشهر القمري الأول، مما يعكس اهتمامًا كبيرًا بالمناسبات الدينية والتقاليد المالية.
توقعات مستقبلية لسوق الذهب
بحسب المحللين، من المتوقع أن تظل أسعار الذهب عرضة لتقلبات عالية نتيجة للتطورات الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية الأمريكية وتأثيرها على السوق المحلية، خاصة في ظل الأوضاع الحالية، مما يجعل من الضروري متابعة الأخبار والتحديثات بشكل مستمر لاتخاذ قرارات استثمارية مدروسة ومتوازنة.

