قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران ترفض مناقشة موضوع الصواريخ الباليستية، وهذا يشكل مشكلة كبيرة بالنسبة للولايات المتحدة، كما أضاف أن إيران لا تقوم بتخصيب اليورانيوم في الوقت الحالي لكنها تسعى للوصول إلى مرحلة تتيح لها القيام بذلك، وأوضح أن إيران تمتلك أسلحة تقليدية تهدف لمهاجمة أمريكا وتعمل على تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات.
وفيما يتعلق بالمحادثات المرتقبة في جنيف، أشار روبيو إلى أنها فرصة جديدة للحوار، لكنه فضل عدم وصفها بغير ذلك، حيث أن المحادثات تركز على البرنامج النووي الإيراني، واعتبر أن إيران تمثل تهديداً خطيراً للولايات المتحدة، وقد كانت كذلك لفترة طويلة.
في نفس السياق، أكد نائب الرئيس الأمريكي “جيه دي فانس” أن واشنطن تمتلك أدلة على أن إيران تحاول استئناف برنامجها النووي، كما نقلت قناة “كان 11” الإسرائيلية عن مصادر دبلوماسية أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيقدم مقترحاً نهائياً للولايات المتحدة، ويقال إنه أقل تفصيلاً مما يتوقعه الأمريكيون.
من المتوقع أن يتضمن المقترح فرض قيود على تخصيب اليورانيوم وتجميد عمليات التخصيب، دون تفاصيل إضافية، وبحسب تقرير القناة، فإن مسودات الاتفاقية تكشف عن صفقة متوقعة أن تكون أكثر محدودية بكثير مما تم اقتراحه سابقاً، حيث تعتزم إيران تقديم اتفاق للحد من تخصيب اليورانيوم إلى 3.25 بالمائة وتجميد تخصيبه لمدة سبع سنوات فقط.
في الوقت نفسه، يرفض الإيرانيون أي عملية لإزالة اليورانيوم من أراضيهم، كما أن القيود المفروضة على مدى الصواريخ الباليستية غير مدرجة في الاقتراح، بالإضافة إلى استمرار إيران في تمويل المنظمات الإقليمية، وتشير التقارير إلى أن المسودة الحالية أقل تفصيلاً بكثير من المقترح الذي يتوقعه الرئيس ترامب، مما يعني أن المقترح لن يحقق الحد الأدنى من المطالب الأمريكية.
من المتوقع الكشف عن التفاصيل خلال جولة إضافية من المحادثات بين الطرفين غداً.

