نعى الإعلامي أحمد موسى ببالغ الحزن شيخ الإذاعيين فهمي عمر، الذي رحل عن عالمنا اليوم بعد مسيرة طويلة مليئة بالإنجازات في الإذاعة المصرية حيث كان له دور بارز في توثيق الأحداث المهمة التي مرت بها مصر على مدار العقود الماضية.

كتب أحمد موسى عبر صفحته الرسمية على منصة “إكس” قائلاً: “رحم الله العملاق الإذاعي الكبير وفخر الصعيد فهمي عمر، الذي ترك بصمة واضحة في الإذاعة المصرية، فقد كانت له مسيرة عظيمة شهدت على كل ما مرت به البلاد، حيث تنقل بين مجالات الرياضة والسياسة وكان أيضاً نائباً في البرلمان” وأضاف: “فقدت مصر والإعلام المصري أحد أهم نجومه ومبدعيه، فقد كان يتمتع بصوت قوي ومؤثر، وكنا قد اتفقنا على اللقاء في منزله بنجع حمادي يوم ١٣ فبراير الماضي، لكن الظروف حالت دون ذلك، حيث قال لي حينها إن هذه هي طبيعة مهنتنا التي تتطلب أحياناً تغيير المواعيد”

أشار موسى إلى أن كل حديث مع فهمي عمر كان يترك أثراً في نفسه، حيث كان يتحدث بفخر عن بلده وقريته، وذكر أنه في آخر حديث لهما ناقش معه كتابه الذي أصدره في يناير الماضي بعنوان “أسرار”، حيث قال له: “هذا هو الباقي الكتاب”

كما أعرب موسى عن حزنه العميق بعد أن حاول الاتصال بفهمي عمر ليجد من يرد عليه بعبارة “البقاء لله”، معبراً عن خالص العزاء لعائلته ومحبيه في كل مكان، داعياً الله أن يسكنه فسيح جناته.