رعى صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله الفيصل بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، اللقاء السنوي للجمعيات الخيرية تحت عنوان “يوم البر” في قاعة الاستقبالات الرئيسية بالإمارة، حيث دشن سموه أيضًا حملة الصندوق الوقفي للجنة الوطنية “تراحم”.

بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم شاهد الحضور عرضًا مرئيًا يبرز إنجازات الجمعيات الأهلية في منطقة تبوك، متضمنًا مبادرات نوعية وبرامج مجتمعية تعكس الجهود المبذولة وأثرها في خدمة المستفيدين وتعزيز التنمية الاجتماعية.

ألقى الدكتور نايف الشراري كلمة المكرمين، حيث أشار إلى الدعم اللامحدود الذي تقدمه القيادة الرشيدة للقطاع غير الربحي، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل ركيزة أساسية لتعزيز المبادرات المجتمعية وتحقيق أثر تنموي مستدام.

ثم تحدث رئيس مجلس الجمعيات الأهلية بتبوك الدكتور وليد بن إبراهيم الجهني، موضحًا أن الجمعيات الأهلية تمثل قلبًا نابضًا في المجتمع، حيث تحمل همومه وتبادر بالعطاء، معبرًا عن شكره لسمو أمير المنطقة على دعمه للقطاع غير الربحي.

كرم سمو الأمير فهد بن سلطان الجمعيات الفائزة بجائزة تبوك للعطاء في دورتها الرابعة، حيث حصلت الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالبدع على جائزة فرع الاستدامة المالية، ونالت جمعية الملك خالد النسائية جائزة فرع التميز المؤسسي، بينما حصلت جمعية إحسان للإسكان على جائزة فرع التمكين، وجمعية تمكين المجتمعات المحلية على جائزة المبادرات النوعية، وجمعية طفلي الصحية على جائزة فرع المبادرات النوعية للجمعيات الناشئة. كما كرم سموه الجهات الداعمة والرعاة، ودشن حملة الصندوق الوقفي للجنة الوطنية “تراحم” لدعم برامج رعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم.

في ختام الحفل، أدلى سمو أمير منطقة تبوك بتصريح صحفي، أكد فيه اعتزازه بالدور الكبير الذي تقوم به الجمعيات الأهلية في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أهمية تعزيز ثقافة التعاون وترسيخ قيم العطاء. كما دعا سموه الله أن يمنّ على الجميع بالخير والبركة، وأن يديم على البلاد نعمة الأمن والاستقرار.