في تأملات الأسبوع الثاني من الصوم الكبير، تحدث قداسة البابا تواضروس الثاني عن أهمية “ناموس الرب” وأكد أنه ليس مجرد كلمات مكتوبة، بل هو قوة روحية تساعد النفس على العودة إلى أصلها الإلهي وتحصينها ضد التجارب التي تواجهها في الحياة.
أهمية كلمة الله في حياتنا
أوضح البابا أن كلمة الله تعمل كدليل للنفس، حيث تقودها من الضياع إلى الطريق الصحيح، ومن الاضطراب إلى السلام، ومن الضعف إلى القوة، كما تُعيد بناء العلاقة الحية مع الله.
تحدث أيضًا عن طبيعة التجربة، مشيرًا إلى أنها تستهدف اللحظات الضعيفة في الإنسان، وتقدم حلولًا سريعة لكنها مزيفة، مما يؤدي إلى راحة مؤقتة يعقبها ندم، حيث تستغل احتياجات الإنسان لتقييد إرادته.
وأكد أن الطريق إلى الانتصار يتطلب الثبات في الإيمان بوعود الله، والتحصن بالوصايا، والاعتماد على قوة اسم الرب، مع ضرورة الاستمرار في استخدام كلمة الله كسلاح يومي يقي من مكايد إبليس.

