ألقى البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء من كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بالمقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالقاهرة، حيث تناول موضوع “الكتاب المقدس العلاج الأساسي في وقت التجربة” ضمن سلسلة “قوانين كتابية روحية”.
الثبات في كلمة الله
أكد قداسته أن “ناموس الرب” هو كلمة الله التي تعيد النفس إلى أصلها وتوجهها من الضياع إلى الطريق الصحيح، كما تمنحها السلام بعد الاضطراب والقوة بعد الضعف وتجدد علاقتها بالله.
أوضح أن التجارب غالبًا ما تأتي في لحظات الضعف، حيث تقدم حلولًا سهلة وسريعة لكنها تترك آثارًا سلبية طويلة الأمد، وتستغل احتياجات الإنسان بشكل خاطئ.
وأشار إلى أن الانتصار على التجربة يتحقق من خلال الثبات في كلمة الله، لأنها تحمي النفس من الخطية وتمنحها القوة والشجاعة، كما أنها تعتبر حماية مستمرة في مواجهة مكايد الشر، وأكد أن الكنيسة تعلم أبناءها في الصوم المقدس أهمية الارتباط اليومي بالكتاب المقدس من خلال قراءة النبوات والصلوات.

