تصاعدت الأحداث بشكل درامي في الحلقة التاسعة من مسلسل “مطبخ المدينة”، حيث عادت أسرار قديمة تخص “نورا” و”الكف”، إلى جانب مفاجأة تتعلق بفحص الأبوة الذي غيّر مجرى العلاقات بين الشخصيات. كانت الحلقة مليئة بالتطورات الإنسانية والعاطفية، إذ انتقلت بين ذكريات الحب قبل الإعاقة وأزمات الإنجاب، وصولًا إلى طلب زواج علني أثار مشاعر الجميع.
ملخص الحلقة 9 من مسلسل “مطبخ المدينة”
افتتحت الحلقة بمشهد “فلاش باك” مؤثر أعاد المشاهدين إلى بداية علاقة “الكف” (فادي صبيح) و”نورا” (أمل عرفة) قبل أن يفقد ساقيه، حيث كان يرافقها إلى منزل عائلتها بعد أن استأجر لها بيتًا ويحتفل بعيد ميلادها في الملاهي. هذا المشهد أظهر عمق العلاقة التي تجمعهما.
كما عادت الأحداث إلى الماضي بمشهد يجمع “ناديا” (ميسون أبو أسعد) بزوجها “عبد الكبير” (عبد المنعم عمايري) في عيادة طبيب، حيث أبلغهما بأن سبب عدم الإنجاب يعود إلى “عبد الكبير”، بينما كانت فحوص “ناديا” سليمة، مشيرًا إلى أن العقم قد يكون نفسيًا بسبب الضغوط. في تطور لاحق، طلبت “ناديا” من الشيف “طلحت” (عباس النوري) مراعاة الحالة النفسية لزوجها.
إخلاء سبيل “طلحت” بكفالة
في الحاضر، زار المحامي “صادق” (خالد القيش) الشيف “طلحت” في النظارة، وسأله “طلحت” عن سبب حضور “عبد الكبير” إلى المحكمة، ليجيب “صادق” بأنه حضر كصديق. خلال اتصال هاتفي، اكتشف “صادق” خيطًا جديدًا يتعلق بالرفيق “فراس” (علي صطوف) وتردده اليومي على أحد المطاعم.
اتجه “صادق” إلى المطعم وجمع أعقاب سجائر تخص “فراس”، ثم زار “أماني” (ولاء عزام) وأخذ شعرة منها، كاشفًا عن رغبته في إجراء فحص أبوة للتأكد مما إذا كان “فراس” والدها الفعلي، كما أخبرتها والدتها في طفولتها، مما فتح بابًا دراميًا حساسًا.
وفي الأثناء، عاد “عبد الكبير” إلى المطبخ برفقة “ناديا” في أجواء مليئة بالتفاؤل، بينما أخبر “الكف” المتسولين بتخفيض يوميتهم إلى خمسين ألفًا، مما يدل على صعوبة المرحلة.
تم إخلاء سبيل “طلحت” بكفالة مالية، وعندما وصل إلى المطعم، عانق “عبد الكبير” في مشهد يحمل دلالات المصالحة. من جهة أخرى، بدأت ملامح قصة حب جديدة بين “فجر” (علي خزامي) و”زينة” (لجين دمج) حين دعاها لتناول “سندويشة فلافل” في لحظة عفوية.
كيف انتهت الحلقة 9 من مسلسل «مطبخ المدينة»؟
شهدت الحلقة تطورات عاطفية متسارعة، حيث شكا “صادق” لـ”طلحت” من رفع زوجته دعوى طلاق ضده. بينما توجهت “نورا” إلى مركب “ذكرى” وطلبت أغنية “يا لداركم معمورة” التي كانت تستمع إليها مع “الكف”، لتنهار باكية مسترجعة ذكرياتها.
كما أبلغ “رضا” “طلحت” بأن الوضع المالي للمحل بدأ يتحسن، مقدمًا الشكر لـ”عبد الكبير” على إدارته الناجحة خلال فترة غيابه. دار حوار صريح بين “ناديا” و”عبد الكبير”، حيث اعترف بأنه لم يقصد القسوة عليها، وسألها إن كانت لا تزال عند وعدها، متمنيًا أن يسمع كلمة “جدو”، في إشارة إلى أمله في الإنجاب.
اختتمت الحلقة بمشهد احتفالي، إذ طلب “رضا” الزواج من “مايا” أمام الجمهور خلال عرض “ستاند أب كوميدي”، وسط تصفيق الحاضرين، بينما ظهرت ملامح التأثر والبكاء على وجه “أمجد” (إبراهيم شيخ)، في لقطة تحمل رومانسية ممزوجة بالحنين والغيرة.

