أعلن الفاتيكان اليوم عن برنامج زيارات خارجية للبابا لاوون الرابع عشر، حيث تتصدر الجولة الإفريقية التي تشمل أربع دول، من بينها الجزائر، والتي ستكون أول زيارة بابوية لهذا البلد منذ استقلاله وهذا يعكس أهمية هذه الجولة على الصعيدين الديني والدبلوماسي، خصوصًا في ظل الرغبة في تعزيز الحوار بين الأديان والانفتاح على القارة الإفريقية التي تشهد زيادة ملحوظة في أعداد الكاثوليك بالإضافة إلى دورها المتزايد في القضايا الإقليمية والدولية.
تفاصيل الزيارة إلى الجزائر
بحسب البيان الرسمي من الفاتيكان، من المقرر أن يزور البابا الجزائر من 13 إلى 15 أبريل، حيث تشمل الزيارة العاصمة الجزائرية ومدينة عنابة في الشرق، وتعتبر هذه الخطوة حدثًا تاريخيًا، حيث لم يسبق أن قام بابا بزيارة رسمية إلى الجزائر من قبل، ويشير مراقبون إلى أن اختيار الجزائر كوجهة أولى في الجولة الإفريقية يعكس تقدير الفاتيكان لدورها الإقليمي، كما يحمل رسالة دعم لجهود التعايش الديني والحوار الثقافي في منطقة المغرب العربي، ومن المتوقع أن تتضمن الزيارة لقاءات مع كبار المسؤولين الجزائريين بالإضافة إلى فعاليات دينية موجهة للجالية الكاثوليكية.
الجولة الإفريقية
بعد الجزائر، سيتوجه البابا إلى الكاميرون، حيث سيزور ياوندي وبامندا ودوالا، ثم ينتقل في 18 أبريل إلى أنجولا، مع محطات في لواندا وموكسيما وسوريمو، ويختتم جولته الإفريقية في غينيا الاستوائية بزيارة مدن مالابو ومونجومو وباتا بين 21 و23 أبريل.
زيارات أخرى في العام
لا تقتصر تحركات البابا الخارجية على إفريقيا فقط، إذ أعلن الفاتيكان أيضًا عن زيارة إلى إمارة موناكو في 28 مارس، تليها زيارة إلى إسبانيا بين 6 و12 يونيو.

