نشر محمد طاهر، مؤلف مسلسل “فخر الدلتا”، الذي وُجهت له اتهامات بالتحرش وتم حذف اسمه من تتر العمل، تعليقا على صفحته في فيسبوك ليكون أول رد له على ما حدث.
تعليق محمد طاهر
قال محمد طاهر إن القضية تنقسم إلى مسارين: الأول هو النيابة العامة، مما يعني تحقيق قضائي رسمي وإجراء قانوني ملزم، والثاني هو مؤسسة حقوقية تشكل لجنة تحقيق تستقبل الشهادات من أصحابها مباشرة دون وساطة أو تجهيل، وتستمع لأقوالهم وتواجهه بذلك ثم تصدر قرارها
وأضاف أنه مستعد تمامًا لكلا الخيارين ويشجع أي شخص لديه شكوى ضده أن يتقدم بإجراء رسمي، متسائلاً هل هذا ليس واضحًا كفاية أو عادلًا كفاية.
وأوضح أيضًا أنه سمع أن الفتيات يخافن من التحدث، متسائلًا عن منطق ذلك، كيف يمكن أن تُنتهك سمعته بشهادات تُقبل دون تحقق أو دليل، وتساءل كيف يمكن أن يثبت براءته في ظل هذا السعار المجتمعي المحموم.
وأشار إلى أنه يريد من الجميع أن يتأملوا قليلاً، ويسألوا أنفسهم ماذا لو كانوا في نفس الموقف، حيث اتُهموا وأدينوا وحُكم عليهم دون أي جهد للتحقق، كيف سيشعرون.
اختتم حديثه بأنه يتحمل ما يحدث بصبر ونبل، ويدرك أن هذه الأمور تؤثر على الجميع، مشيرًا إلى أن هناك من يتصرف بطريقة مخزية ويبرر ذلك بشكل وقح، مؤكدًا أنه وسط كل هذا، يعتبر نفسه من أقل الخاسرين، داعيًا الله أن يمر الجميع من هذه الأزمة بخير.

