رغم أن البروكلي يعتبر من الخضروات التي تثير الجدل، فهو محبب لدى الكثير من خبراء التغذية بينما يرفضه بعض الأطفال، إلا أن الأبحاث الحديثة تظهر أنه يعد من أقوى الأطعمة المفيدة للصحة العامة بفضل غناه بالألياف والفيتامينات والمركبات النباتية النشطة.
فوائد تناول البروكلي
البروكلي ليس مجرد طبق جانبي بل هو نبات له تاريخ طويل وقيمة غذائية عالية تجعله خيارًا ممتازًا في النظام الغذائي اليومي ويعود أصله إلى منطقة البحر المتوسط، تحديدًا إيطاليا، حيث تم زراعته منذ أكثر من 2000 عام وكان الرومان القدماء من أوائل من تناوله وانتشر لاحقًا في بريطانيا ثم الولايات المتحدة في أوائل القرن العشرين.
القيمة الغذائية للبروكلي
بحسب اختصاصية التغذية نيكولا لودلام-رين، يحتوي البروكلي على 2 إلى 3 جرام من الألياف لكل 80 جرام تقريبًا كما أنه منخفض الدهون (أقل من 1 جرام لكل 100 جرام) ويحتوي على 4 إلى 5 جرام من الكربوهيدرات معظمها ألياف ويعطي حوالي 35 سعرة حرارية فقط لكل 100 جرام ومن أهم العناصر الغذائية في البروكلي فيتامين C وفيتامين K وحمض الفوليك والبوتاسيوم والألياف ومركبات الجلوكوسينولات والسلفورافان الذي يعد مضاد أكسدة قوي وتظهر الأبحاث أن السلفورافان يرتبط بدعم صحة الكبد وتقليل الالتهابات ودعم الخلايا ضد الإجهاد التأكسدي.
هل يمكن أكل سيقان البروكلي؟
أكدت نيكولا لودلام-رين أن السيقان صالحة للأكل وغنية بالألياف غير القابلة للذوبان مما يساعد في تحسين الهضم وتنظيم حركة الأمعاء ودعم صحة القولون ويمكن تقشير الطبقة الخارجية لجعلها أكثر طراوة.
البروكلي والقولون العصبي (IBS)
يحتوي البروكلي على بعض مركبات FODMAP، خاصة في السيقان، والتي قد تسبب انتفاخًا وغازات لدى المصابين بمتلازمة القولون العصبي، لذلك يُفضل تناول كميات صغيرة من الزهرات فقط.
أفضل طريقة لطهي البروكلي
للحفاظ على العناصر الغذائية، من الأفضل طهيه بالبخار الخفيف أو استخدام الميكروويف لفترة قصيرة أو تناوله نيئًا عند القدرة على تحمله حيث أن الإفراط في السلق يقلل من الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء مثل فيتامين C.

