غادر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا البيت الأبيض متوجهين إلى مبنى الكابيتول حيث سيقوم بإلقاء خطاب حالة الاتحاد وكان الفاصل بينهما مسافة ميلين فقط بالسيارة عبر شوارع واشنطن كما ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية.

خلال الخطاب، من المتوقع أن يتحدث ترامب عن المفاوضات التي أجراها مع شركات التكنولوجيا الكبرى بهدف تقليل فواتير الكهرباء لمراكز البيانات ويعتزم الإعلان عن خطة جديدة تُعرف باسم “تعهدات حماية دافعي الضرائب” والتي يزعم البيت الأبيض أنها ستحمي الأمريكيين من ارتفاع أسعار الكهرباء الناتج عن الطلب المتزايد من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

تشير التقارير إلى أن ترامب تمكن من التفاوض مع هذه الشركات التي وافقت على تحمل تكاليف الكهرباء المتزايدة في المواقع التي تُقام فيها مراكز بيانات جديدة لكن هناك تساؤلات من بعض الجماعات البيئية حول مدى فعالية هذه الخطط في تقليل الفواتير مما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا في ظل التحديات البيئية والاقتصادية الحالية.