في حوار صريح ومؤثر، تحدثت الفنانة رانيا فريد شوقي عن جوانب من حياتها الشخصية خلال لقائها ببرنامج “بين السطور” مع الإعلامية يمنى بدراوي، وكشفت عن مشاعرها تجاه الروتين الذي لا تستطيع الالتزام به، حيث قالت إن لديها صعوبة في اتباعه وأنها تفضل العفوية، وأشارت إلى عدم وجود علاقة قوية بينها وبين المرآة.

تناولت رانيا أيضًا حادث السير الذي وقع بينها وبين الفنانة منى زكي، وأكدت أن منى كانت أكثر تأثرًا من الحادث، حيث كان أول من رأته بعد الحادث هو والدها الفنان الكبير فريد شوقي، وهو مشهد لا يمكن نسيانه وقد أثر في حياتها بشكل كبير.

تحدثت عن والدها وعلاقته بالفنانة هدى سلطان، موضحة أن زواجهما استمر 18 عامًا وأن هدى هي من طلبت الطلاق، مشيرة إلى أن والدها كان شخصًا يحب العائلة وكانت العلاقات بينهم قائمة على الاحترام والمودة، حيث قالت إنهم جميعًا كعائلة واحدة ولا يحملون ضغينة تجاه بعضهم.

كما تحدثت عن والدتها سهير ترك، التي كانت تحب الفن وتكتب الشعر، ووصفتها بأنها كانت السند الحقيقي لفريد شوقي، حيث كانت ترافقه في كل مكان.

عندما تطرقت لأصعب لحظات حياتها، أشارت إلى أن يوم وداع والدها كان من أقسى الأيام، خصوصًا أنها كانت حاملًا في ابنتها فريدة، وعبّرت عن مشاعر الفقد التي شعرت بها بعد رحيله، مشبهة إياه بأغنية أم كلثوم الشهيرة.

وانهارت رانيا بالبكاء عندما عرضت صورة لوالدها مع بناتها، مؤكدة أن وجوده كان سيمنحهم قوة كبيرة في الحياة، وأشار زوجها تامر الصراف برسالة مؤثرة عبر البرنامج، معبرًا عن الاحترام والتفاهم كأساس لعلاقة ناجحة.

تحدثت أيضًا عن فريد المرشدي ابن شقيقتها، مشددة على أهمية التسامح ولم الشمل، حيث أكدت أن الزمن يكشف قيمة العائلة.

وعلى الصعيد الفني، أعربت رانيا عن عدم حظها في السينما، وعبّرت عن استيائها من ظاهرة الترندات، مشيرة إلى أنها تشعر بالألم تجاهها.

وفي ختام حديثها، ناقشت رؤيتها للعلاقات، موضحة أن زواج الفنانين من بعضهم نادرًا ما ينجح، وأنها تعلمت من أخطاء انفصالها، حيث يجب أن يكون الشريك متفهمًا وليس فنانًا مثلها، وأكدت أن التفاهم والنية الصادقة هما أساس بناء أسرة ناجحة.