تراجع في أسعار الذهب وسط تقلبات السوق وتطورات عالمية هامة

تستمر أسعار الذهب في التذبذب رغم الطلب المستمر على المعدن النفيس في ظل الأحداث العالمية المتسارعة حيث انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 1.4% ليصل إلى 5158.24 دولار للأونصة عند الساعة 1:40 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة كما سجلت العقود الآجلة للذهب الأمريكي للتسليم في أبريل 2026 انخفاضًا بنسبة 0.9% ليصل إلى 5176.30 دولار للأونصة ويأتي هذا التراجع في ظل ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.1% مما جعل الذهب أكثر تكلفة للمستثمرين من العملات الأخرى

تأثير سياسات الولايات المتحدة على سوق الذهب

شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا مؤقتًا بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رفع الرسوم الجمركية إلى 15% عقب رفض المحكمة العليا استخدامه قانون الطوارئ لفرض رسوم إضافية إلا أن الأسواق سرعان ما عادت للانخفاض بعد أن فرضت الولايات المتحدة تعريفة جمركية بنسبة 10% على جميع السلع غير المعفاة مما يعتبر استمرار التوترات التجارية والعقوبات من أهم العوامل التي تدعم الطلب على الذهب كملاذ آمن خاصة مع تصعيد التوترات بين إيران والولايات المتحدة في انتظار محادثات نووية مع إيران المقررة في جنيف.

التوقعات المستقبلية وتحليل السوق

يقول خبراء السوق إن الطلب على الملاذات الآمنة لا يزال قويًا مع وجود دعم فني للأسعار رغم المقاومة المحتملة عند مستويات قياسية ويشيرون إلى أن أي تحرك نحو مستويات غير مسبوقة قد يتطلب عوامل جيوسياسية جديدة خاصة مع التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران بالإضافة إلى تأثير سياسات البنك الاحتياطي الفيدرالي حيث توقع رئيس البنك السابق أن تظل هناك مستويات مرتفعة من البطالة مع زيادة اعتماد الشركات على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي مما قد يصعب على السياسات النقدية الجديدة عكسه بسهولة.

مستجدات سوق المعادن الثمينة وأسعارها

أما عن بقية المعادن الثمينة فقد انخفضت أسعار الفضة بنسبة 1.2% إلى 87.21 دولارًا للأونصة رغم أنها سجلت أعلى مستوى في أكثر من أسبوعين بينما ارتفعت أسعار البلاتين بنسبة 1% إلى 2175.95 دولار والبلاديوم زاد بمقدار 2.3% ليصل إلى 1785.35 دولار للأونصة وهو ما يعكس حالة التذبذب التي تسيطر على السوق وتنوع العوامل المؤثرة عليها على خلفية التطورات الاقتصادية والجيوسياسية عالميًا في السوق الفيتنامية تم تحديد سعر سبائك الذهب من شركة سايغون للمجوهرات عند 181.6 – 184.6 مليون دونغ فيتنامي للأونصة وهو مؤشر على اهتمام المستثمرين المحليين بالتذبذب في أسعار الذهب عالميًا.