ثمّن معالي رئيس مجلس إدارتي المركز الوطني للتنافسية والمركز السعودي للأعمال الاقتصادية الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي الدعم المستمر الذي يقدمه القيادة الرشيدة لقطاع الأعمال في المملكة، وذلك بمناسبة صدور قرار مجلس الوزراء بدمج المركزين تحت مسمى المركز السعودي للتنافسية والأعمال. وأكد أن هذا القرار يعزز من تحسين تنافسية المملكة وتطويرها، ويرتقي بترتيبها في المؤشرات والتقارير ذات الصلة، كما يسهم في تسهيل إجراءات بدء الأعمال الاقتصادية ومزاولتها، وتقديم جميع الخدمات ذات الصلة وفق أفضل الأساليب والممارسات الدولية.
وأضاف معاليه أن المركز السعودي للتنافسية والأعمال سيستمر في تقديم أكثر من 6 آلاف خدمة حكومية موجهة لقطاع الأعمال، بالتكامل مع جميع الجهات الحكومية ذات الصلة، وبأعلى درجات الجودة والابتكار من خلال منصة الأعمال الموحدة والفروع التي يبلغ عددها 20 فرعًا في 15 مدينة.
وأشار القصبي إلى أن دمج المركزين سيساهم في توحيد قنوات رصد التحديات التي تواجه القطاع الخاص، وتنفيذ إصلاحات موجهة لتسهيل بدء ومزاولة الأعمال، بالتكامل مع الجهات الحكومية، مما يعزز تنافسية المملكة عالميًا، ويعظم الاستفادة من الشراكات مع الجهات والمنظمات على المستويين المحلي والدولي، خاصة في مجالات نقل المعرفة وتبادل الخبرات.
وأكد معاليه أن المركز السعودي للتنافسية والأعمال سيعمل بالشراكة مع القطاعين العام والخاص على أن تكون المملكة من بين الدول الأكثر تنافسية عالميًا، وأن تكون بيئة الأعمال فيها نموذجًا عالميًا في جودة وسلاسة وكفاءة الخدمات الحكومية الموجهة لقطاع الأعمال.

