تمثل المحميات الطبيعية في مصر أهمية كبيرة حيث تعتبر خط الدفاع الأول للحفاظ على التنوع البيولوجي الفريد في البلاد، لم تعد مجرد مساحات محمية بل أصبحت بمثابة درع لحماية البيئة من التدهور، تمتد هذه المحميات من سواحل البحر الأحمر إلى أعماق الصحراء الغربية، ومع وجود 31 محمية تغطي أكثر من 17% من مساحة مصر، فإنها تلعب دورًا حيويًا في دعم البحث العلمي وتعزيز السياحة البيئية المستدامة، وهذا يعكس التزام الدولة بالحفاظ على البيئة وضمان حق الأجيال القادمة في ميراث طبيعي آمن.
أهمية المحميات الطبيعية
تُخصص المحميات الطبيعية بموجب قرارات رسمية لحماية الموارد الطبيعية والحياة البرية من الاستنزاف والتدهور، كما تهدف إلى الحفاظ على النظم البيئية الفريدة التي تشكل جزءًا من التراث الطبيعي للبلاد، تسهم هذه المحميات في عدة مجالات، منها حماية الأنواع المهددة بالانقراض والحفاظ على التوازن البيئي واستدامة الموارد الطبيعية، كما تدعم البحث العلمي والدراسات البيئية وتعزز السياحة البيئية المستدامة.
تضم مصر شبكة متنوعة من المحميات التي تعكس ثراءها البيئي وتنوعها الجغرافي بين البيئات البحرية والصحراوية والجبلية، حيث تضم 31 محمية طبيعية تغطي أكثر من 17% من إجمالي مساحة الجمهورية، مما يدل على التزام الدولة بالحفاظ على مواردها الطبيعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، هذا التنوع يمثل ثروة قومية تتطلب إدارة رشيدة وحفاظًا مستدامًا، مما يحقق التوازن بين الحماية والتنمية، لذا فإن حماية المحميات ليست مسؤولية الجهات المعنية فقط بل هي مسؤولية مجتمعية للحفاظ على مواردنا الطبيعية للأجيال القادمة.

