فعّلت هيئة الهلال الأحمر السعودي في منطقة مكة المكرمة الكرسي الكهربائي كوحدة إسعافية ميدانية مصغّرة داخل المسجد الحرام، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتطوير أدوات الاستجابة السريعة في بيئات الكثافة العالية، مما يسهم في تقليص زمن الوصول للحالات الطارئة وزيادة كفاءة النقل الإسعافي في المواقع التي يصعب الوصول إليها بالمركبات التقليدية.
وأوضحت الهيئة أن الكرسي الكهربائي صُمم ليتناسب مع طبيعة الحركة داخل الحرم، حيث يتميز بصغر حجمه وسهولة المناورة بين الحشود، إضافة إلى مرونته في المسارات الضيقة، مما يمكّن الفرق الإسعافية من الوصول إلى الحالات الحرجة بسرعة وأمان دون إعاقة حركة الطائفين والمصلين.
وبيّنت الهيئة أن إدخال الكرسي الكهربائي يهدف إلى تسريع عملية النقل الميداني، خاصة في أوقات الذروة، وتقليل الجهد البدني على المسعفين، مما ينعكس إيجاباً على جودة الأداء وسرعة تقديم الخدمة الإسعافية في الموقع.
وأكدت الهيئة أن الكوادر الميدانية العاملة داخل المسجد الحرام خضعت لبرامج تدريبية متخصصة قبل تدشين الخدمة، لضمان الاستخدام الآمن والفعّال للكرسي الكهربائي وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة.
ويأتي هذا التفعيل امتداداً لحرص هيئة الهلال الأحمر السعودي على توظيف الحلول التشغيلية الحديثة وتعزيز الجاهزية الشاملة داخل المسجد الحرام، مما يعكس التزامها بتقديم خدمة إسعافية سريعة وآمنة تسهم في سلامة وطمأنينة ضيوف الرحمن.

