تواصل أحداث مسلسل “أولاد الراعي” تصعيدها في الحلقة السابعة، حيث تتداخل الخيانات والمفاجآت العائلية لتشكل حالة من التوتر الدائم.
بدأت الحلقة بدخول ماجد المصري إلى منزل نديم الراعي ليكتشف مقتل زوجته صافي، مما أضفى أجواء من القلق على الأحداث. ورغم الشكوك التي تحيط بنديم، أصر ماجد على براءته وطلب من أحد رجاله إحضار تسجيلات كاميرات المراقبة. لكن الرجل حاول إقناع ماجد بتلفيق التهمة لأخيه، إلا أن ماجد رفض ذلك بشدة، مؤكدًا أنه لا يستطيع ظلم شقيقه.
أحداث الحلقة السابعة من “أولاد الراعي”
تطرقت الحلقة إلى قصة رؤوف، الذي يجسد شخصيته إيهاب فهمي، حيث أخذ حبيبته السابقة حبيبة إلى منزل والديها بحثًا عن ابنته بعد أن أعادها راغب إلى والدتها. تصاعدت الأحداث إلى مشادة عنيفة بين رؤوف ووالد حبيبة وشقيقها، حيث حاول رؤوف الاعتداء على الفتاة، لكن والدها تدخل في الوقت المناسب وطرده من المنزل.
وفي سياق مختلف، شهدت الحلقة مواجهة حادة بين ماجد المصري والفنان محمد عز، حيث سخر ماجد من عز قائلًا إنه عرض عليه التمثيل مرات عديدة لكنه يفضل أن تبقى أفعاله في الخفاء.
ملخص أحداث الحلقة 7 من مسلسل “أولاد الراعي”
رد محمد عز بأن ما يقوم به يجب أن يبقى بعيدًا عن الأنظار، وخصوصًا عن موسى الراعي شقيقه، مشيرًا إلى امتلاكه أدلة تكشف تورط ماجد وخيانته لأخيه. وعندما سأل موسى عن سبب زيادة الأسهم، كذب محمد عز وحجب تفاصيل تورط ماجد.
توجه ماجد بعد ذلك إلى نديم، الذي يجسد شخصيته أحمد عيد، ليؤكد له دعمه، مشيرًا إلى أن طليق زوجته هو المتورط الحقيقي الذي يسعى لتوريطه في الجريمة.
تفاصيل مسلسل “أولاد الراعي” الحلقة 7
تضمنت الحلقة أيضًا ظهور إحدى المذيعات التي اتفقت مع فتاة لاتهام دار الأيتام التابعة لمؤسسة الراعي بحدوث تجاوزات، حيث نشرت الفتاة مقطع فيديو تزعم فيه تعرضها للتحرش. لكن الأحداث كشفت أن المذيعة منحتها مبلغًا ماليًا لإثارة الأزمة.
واختُتمت الحلقة بمفاجأة صادمة، حيث حاول راغب إقناع حبيبة بعدم منع زوجها من رؤية ابنته فريدة، لتكشف له أن فريدة ليست ابنة رؤوف، بل ابنته هو، مما ينذر بتصاعد الصراعات في الحلقات القادمة وزيادة التوتر بين الشخصيات.

