استقالت لورين دو كاريه، مديرة متحف اللوفر في باريس، بعد عملية السطو التي حدثت في المتحف في أكتوبر الماضي، حيث تم سرقة مجوهرات بقيمة 88 مليون يورو.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن قبول استقالتها، وقد وقعت السرقة بطريقة مثيرة، حيث استخدم اللصوص شاحنة مجهزة برافعة ركنوها على جانب رصيف نهر السين، وصعدوا إلى الطابق الثاني باستخدام الرافعة، وقاموا بتحطيم زجاج نافذة بواسطة جهاز قص كهربائي محمول، ثم دخلوا إلى قاعة أبولون التي تحتوي على مجوهرات التاج الفرنسي المحمية بشكل كبير، وسرقوا خزانتين مليئتين بالمجوهرات وهربوا.

وزارة الثقافة الفرنسية أكدت سرقة ثماني قطع من المجوهرات التي لها قيمة تراثية كبيرة، وكانت من بينها قطع تعود لملكات مثل جوزفين، زوجة نابليون بونابرت، وذلك خلال عملية السطو التي وقعت صباح الأحد في واحد من أشهر المتاحف في العالم.

جدير بالذكر أن متحف اللوفر افتتح في عام 1793 وكان في السابق مقراً ملكياً، ويعتبر اليوم المتحف الأكثر زيارة في العالم.