أحيا حلف شمال الأطلسي (الناتو) اليوم ذكرى مرور أربع سنوات على الحرب الروسية ضد أوكرانيا وذلك خلال مراسم رسمية في مقر الحلف ببروكسل تلاها اجتماع لمجلس الناتو-أوكرانيا حيث أكد الحلفاء من جديد التزامهم بدعم أوكرانيا سياسيًا وعسكريًا.

أوضح الحلف أن استمراره في دعم أوكرانيا وحقها في الوجود كدولة ذات سيادة وديمقراطية هو أمر أساسي حيث قدمت دول الحلف منذ بداية الغزو الشامل نحو 99% من إجمالي المساعدات العسكرية المقدمة لكييف وتعمل قيادة الناتو في فيسبادن، المعروفة باسم NSATU، على تنسيق إيصال الدعم والتدريب بينما توفر مبادرة PURL معدات عسكرية أمريكية أساسية بتمويل من الحلفاء والشركاء.

في كلمته خلال المراسم، قال الأمين العام للحلف مارك روته إن روسيا فشلت في تحقيق أهدافها في ساحة المعركة رغم التصعيد في خطابها مؤكدًا على أهمية استمرار الدعم العسكري والمالي والإنساني لأوكرانيا حيث يسهم هذا الدعم في تمكينها من الدفاع عن نفسها اليوم وتأمين سلام عادل ودائم في المستقبل.

تضمنت المراسم كلمة لسفيرة أوكرانيا لدى الناتو بالإضافة إلى دقيقة صمت تكريمًا للضحايا كما افتتح اجتماع مجلس الناتو-أوكرانيا بكلمة متلفزة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي أعرب عن شكره للحلفاء ودعا إلى تعزيز أنظمة الدفاع الجوي خاصة من خلال مبادرة PURL.

خلال الاجتماع، جدد الحلفاء تأكيدهم على تضامنهم مع كييف مشيرين إلى التزامات جديدة بتقديم مساعدات إضافية ومشددين على هدف إنهاء الحرب عبر تسوية عادلة ومستدامة.

كما شارك الأمين العام في اجتماع افتراضي تحت عنوان “تحالف الراغبين” برئاسة مشتركة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لبحث سبل تعزيز الدعم الدولي لأوكرانيا في المرحلة المقبلة.