شهدت الحلقة السابعة من مسلسل “علي كلاي” أحداثًا مشوقة تكشف عن تصاعد التوترات بين الشخصيات الرئيسية، حيث بدأ “علي كلاي” الذي يؤدي دوره أحمد العوضي باعتذار إلى “روح” بعد مشادة بينها وبين زوجته “ميادة”، التي تجسدها درة، مما أعاد التوتر إلى الأجواء الأسرية وزاد من حدة الخلافات.
تواصلت الأحداث مع مغادرة “روح” التي تلعب دورها يارا السكري من دار الأيتام، ليقوم علي باللحاق بها وأخذها لحضور مباراته في الملاكمة، في خطوة تعكس محاولته لتقرب منها ودعمها نفسيًا، مما يشير إلى تطور العلاقة بينهما من التعاطف إلى مشاعر أعمق.
كما شهدت الحلقة خسارة علي في مباراته نتيجة الاستهتار وعدم التركيز، وهو ما استغله خصمه “مختار السندي” الذي يجسد شخصيته بسام رجب للسخرية منه، مما ينذر بمواجهة أكثر شراسة بينهما.
تطورات جديدة ومواجهات أسرية
في تطور مفاجئ، اندلع حريق كبير في معارض “منصور الجوهري” والد علي، الذي يلعب دوره طارق الدسوقي، مما أدى إلى خسائر كبيرة وأثار مواجهة حادة بين الأب ونجله، حيث اتهمه بالإهمال وصفعه في مشهد يعكس الضغوط والأزمات التي تعاني منها العائلة.
على الجانب الإنساني، بدأت ملامح قصة حب تتشكل بين علي وروح، بعدما كشف لها عن تفاصيل مؤلمة من ماضيه، مما ساهم في تقارب المسافة بينهما ومهد لتطور العلاقة في الحلقات المقبلة.
وفي خط درامي موازٍ، بدأ “جلجل” الذي يجسد شخصيته محمد ثروت بالتخطيط لسرقة ذهب والدتهما التي تؤدي دورها انتصار، مما قد يؤدي إلى تفجر أزمات جديدة داخل الأسرة.
واختتمت الحلقة بإيداع “مختار السندي” في الحبس، لكنه وجه تهديدًا مباشرًا بالقتل إلى علي كلاي، مطالبًا إياه بالاستعداد لما هو قادم، مما يؤكد أن المواجهة بينهما لم تنتهِ بعد وأن التصعيد بات وشيكًا.

