نشر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، تغريدات اليوم تتحدث عن الخطوط الحمراء لبلاده واستعدادها للتوصل إلى تفاهمات جديدة حيث أكد أن إيران مصممة على الوصول إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن ولكنه أوضح أنها لن تتنازل عن حقوقها في المجال النووي المدني وكتب في تغريدته أن إيران ستعود إلى المحادثات مع الولايات المتحدة في جنيف بناءً على التفاهمات السابقة بعزم على التوصل إلى اتفاق عادل ومنصف بسرعة كما أكد على موقف بلاده الثابت قائلاً إن إيران لن تطور أسلحة نووية تحت أي ظرف من الظروف ولن تتخلى عن حقها في استخدام التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية لشعبها.

أضاف عراقجي أن هناك فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق بين الطرفين حيث قال لدينا فرصة تاريخية لتحقيق اتفاق غير مسبوق من شأنه معالجة المخاوف المشتركة وتعزيز المصالح المشتركة وأشار إلى أن الاتفاق في متناول اليد ولكن بشرط أن تُعطى الأولوية للدبلوماسية.

كما أوضح أنه لن يتردد في الدفاع عن سيادة بلاده وأنه سيظهر نفس الشجاعة على طاولة المفاوضات حيث سيعمل على إيجاد حل سلمي لأي نزاع.

في سياق متصل، يُدرس الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إمكانية شن هجوم أمريكي محدود على إيران في الأيام المقبلة لإجبارها على التخلي عن أسلحتها النووية وقد أفادت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بهذا الخبر استنادًا إلى محادثات مع مصادر مطلعة على المناقشات الداخلية في الإدارة.

في إطار الاستعدادات الأمريكية لهجوم محتمل على إيران، هبطت طائرات مقاتلة أمريكية، بما في ذلك 12 طائرة من طراز إف-22 رابتور، التي تُعتبر من أحدث الطائرات النفاثة المتطورة في سلاح الجو الأمريكي، في إسرائيل كما شوهدت طائرات التزود بالوقود كي سي-135 متوقفة في مطار بن جوريون.

في الوقت نفسه، وصلت حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد آر فورد إلى شرق البحر الأبيض المتوسط قادمة من منطقة الكاريبي لتنضم إلى حاملة الطائرات الأمريكية جورج إتش دبليو بوش التي تعمل بالفعل في المنطقة وكلتا الحاملتين تتمركزان ضمن نطاق هجوم محتمل على الساحل الإيراني.