نظم المجلس القومي للمرأة بالتعاون مع الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية ندوة بعنوان “معًا بالوعي نحميها” اليوم، بحضور المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس والدكتور القس أندريا زكي رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات العامة وعضوات المجلس.
تأكيد التعاون لدعم المرأة
الندوة جاءت على هامش حفل الإفطار السنوي الذي تنظمه الهيئة للعام الثاني على التوالي، بهدف تعزيز التعاون لدعم قضايا المرأة والأسرة المصرية، ونشر رسائل التوعية المجتمعية لحماية المرأة وتمكينها. المستشارة أمل عمار عبّرت عن سعادتها بالتواجد في الهيئة القبطية الإنجيلية في هذا الشهر الكريم، مؤكدة أهمية الوحدة الوطنية والرحمة بين الجميع.
وجهت عمار شكرها للدكتور زكي على جهوده في تعزيز الحوار وخدمة المجتمع، وأكدت أن الشراكة بين المجلس والهيئة تعتمد على الثقة المشتركة والهدف الواحد وهو حماية الإنسان. وأضافت أن تمكين المرأة وحماية الأسرة هي قضايا وطنية مهمة، مشيرة إلى دور الهيئة الإنجيلية في تجسيد قيم المواطنة والتعايش.
مبادرة “معًا بالوعي نحميها”
المبادرة التي تم إطلاقها تحت رعاية السيدة انتصار السيسي تؤكد أن حماية المرأة مسؤولية أخلاقية، حيث يسعى القائمون عليها لبناء وعي مجتمعي قادر على التمييز بين الحقيقة والشائعات. عمار أكدت أن المرأة المصرية كانت دائمًا حارسة للوعي وضمير الوطن، وأن تمكينها ليس ترفًا بل ضرورة لمستقبل مستقر.
وأوضحت أن الوعي الذي يدعون إليه يجب أن ينبع من القيم الدينية ويترجم إلى سلوك يحترم المرأة ويصون كرامتها. واختتمت حديثها بتجديد العهد على دعم المرأة وتمكينها من خلال الوعي والمحبة.
الدكتور القس أندريه زكي عبّر عن سعادته باللقاء، مشيرًا إلى أهمية التعاون الوطني والعمل المشترك من أجل المجتمع. وأكد أن الوعي هو السلوك المسؤول الذي يحمي المرأة ويعزز ثقافة الاحترام المتبادل.
أهمية الوعي في حماية الوطن
الكاتبة الصحفية الدكتورة نشوى الحوفي أكدت على أهمية ترسيخ قيم التماسك الوطني منذ الصغر، مشددة على أن المصريين نسيج واحد يجمعهم هدف الحفاظ على الوطن. كما دعت إلى ضرورة تربية الأبناء على القيم الصحيحة وتحمل المسؤولية تجاه الأسرة والوطن.
في النهاية، أكدت أن الوعي هو السلاح الحقيقي لحماية الأوطان وأن تماسك المصريين هو الضمانة الأساسية لمستقبل آمن ومستقر، مما يعكس أهمية المبادرات التي تعزز من قيم التعاون والمحبة بين أبناء الوطن.

