شهدت فعاليات ندوة بعنوان “معًا بالوعي نحميها” والتي نظمتها الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، حيث حضر الندوة عدد كبير من الشخصيات العامة والقيادات الدينية والتنفيذية، بالإضافة إلى المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس، وذلك في مقر الهيئة بالقاهرة، وتبع ذلك حفل إفطار رمضاني.

أكد الحضور خلال اللقاء على أهمية تكامل الجهود الوطنية في إطار المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، وأشادوا بالمبادرات التي تدعم التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة، ومن أبرزها مبادرة “مطبخ المصرية”.

ترحيب رئيس الطائفة الإنجيلية

رحب الدكتور القس أندريه زكي بالحضور، معبرًا عن سعادته بهذا اللقاء الذي يجمعهم في أجواء من المحبة والتعاون الوطني، كما خص بالترحيب المستشارة أمل عمار تقديرًا لدورها في دعم وتمكين المرأة المصرية في مختلف المجالات.

أوضح زكي أن الوعي الحقيقي يجب أن يتحول إلى مبادرات ملموسة تؤثر في حياة الناس، مشيدًا بمبادرة “مطبخ المصرية” كنموذج يجسد التكامل بين الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي.

أهمية تمكين المرأة

أشار زكي إلى أن تمكين المرأة اقتصاديًا يسهم في استقرار الأسرة ويزيد من قدرتها على مواجهة التحديات، مؤكدًا أن الشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني تعتبر ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة.

من جانبها، أكدت المستشارة أمل عمار أن مبادرة “مطبخ المصرية” تأتي ضمن المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، وتهدف إلى تقديم تدريب مهني شامل للسيدات في القرى المستفيدة من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، مما يمكنهن من إدارة مشروعات صغيرة في مجال إعداد الأغذية.

أضافت عمار أن المبادرة تتجاوز التمكين الاقتصادي، حيث تقدم دعمًا مجتمعيًا مباشرًا من خلال توفير وجبات متكاملة للأسر الأكثر احتياجًا، مما يعزز قيم التكافل والتضامن في المجتمع.

دور الإعلام في نشر الوعي

أكدت نشوى الحوفي خلال كلمتها على أهمية الربط بين الوعي والعمل، مشيرة إلى دور الإعلام في تسليط الضوء على قصص النجاح والنماذج الإيجابية التي تحدث فرقًا حقيقيًا في حياة المواطنين.

شددت على أن تمكين المرأة اقتصاديًا ومعرفيًا يمثل حجر الزاوية لبناء مجتمع أكثر استقرارًا وتماسكًا، داعية إلى دعم المبادرات التي تجمع بين التدريب والإنتاج والعمل المجتمعي.

اختتمت الفعاليات بالتأكيد على استمرار التعاون بين الهيئة القبطية الإنجيلية والمجلس القومي للمرأة في المرحلة المقبلة، بما يعزز جهود تمكين المرأة ودعم الأسرة المصرية وترسيخ ثقافة الوعي والمسؤولية المشتركة.